هل خسارة جوجل.. وراء بيع “وارن بافيت” نصف حصته في “أبل”؟

وارن بافيت
وارن بافيت

باع وارن بافيت؛ رئيس مجلس إدارة شركة “بيركشاير هاثاواي”، نصف حصة مجموعته في شركة “أبل”؛ ما أثار قلقًا بـسوق الأسهم العالمية.

وذلك لأن “وارن بافيت”، أو المستثمر الأسطوري، الذي يُصف دائمًا بأنه واحد من أنجح المستثمرين في التاريخ. عادةً يضع المستمرون والمحللون كل تصرفاته محل اهتمام كبير.

وارن بافيت

أفادت تقارير بأن “وارن بافيت” قد باع حصة كبيرة من الأسهم في بعض الشركات الكبرى التي يستثمر فيها. تأتي بـمقدمة تلك الشركات، عملاق التكولوجيا بالعالم شركة “أبل”.

وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أنه باع ما يقرب من نصف حصتها في شركة “أبل”. مشيرة إلى أن عملية البيع جرت في الربع الثاني.

 

وارن بافيت

 

ما جعل المستثمرين والمحللين يقولون إنه بهذا يرسل إشارات سلبية إلى الأسواق؛ حيث عدّ المستثمرون هذا التصرف مؤشرًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية أو توقعات سلبية لأداء شركات التكنولوجيا.

وعلى إثر هذا انخفضت أسهم شركة “أبل” في سوق الأسهم بالولايات المتحدة بمقدار النصف؛ ما أدى بطبيعة الحال إلى موجة من الهبوط الحاد في أسهم شركات التكنولوجيا أمس الاثنين. إذ أدى بيع “وارن بافيت” لأسهمه في شركة “أبل” إلى تراجع ثقة المستثمرين بـسوق الأسهم.

جوجل تخسر قضية مكافحة الاحتكار

كما تعرضت شركة جوجل، أمس الاثنين، لضربة موجعة في مجال البحث والإعلان. جاء ذلك بعدما خسرت الشركة قضيتها في دعوى مكافحة الاحتكار التي أقامتها وزارة العدل الأمريكية ضد شركة التكنولوجيا العملاقة.

إذا أعلن أميت ميهتا؛ قاضي مقاطعة كولومبيا الأمريكية، أن جوجل كانت تجري أعمال احتكار غير قانونية. وذلك لأنها تدفع مليارات الدولارات لشركات الهواتف الذكية، مثل: “أبل”، و”سامسونج”. لجعل محرك بحث جوجل هو الخيار الأساسي للمستخدمين على متصفحات هواتفها الذكية.

وبناء على هذا الحكم قد تلغى اتفاقية تقاسم الإيرادات بين “جوجل” و”أبل” مقابل استخدام محرك بحث جوجل على هواتف أيفون.

إذ تدفع “جوجل” لشركة “أبل” 36% من عائدات البحث على مؤشرها بـأجهزة أبل. والتي قدرتها المحكمة بنحو 20 مليار دولار في عام 2022. وفقًا لموقع “ياهوو فاينانس”.

وقد ربط البعض بين خسارة “جوجل” لقضية مكافحة الاحتكار وبيع “وارن بافيت” لنصف حصته في شركة هواتف أيفون.

ولكن في محاولة لتهدئة حالة القلق وعدم الثقة بالأسواق. أوضح “بافيت” خلال بيان أن بيعه للأسهم كان جزءًا من استراتيجيته لإعادة توزيع الأصول. مؤكدًا أن هذا ليس مؤشرًا على توقعاته السلبية لأداء شركات التكنولوجيا. ولا يزال يرى فرصًا استثمارية قوية في الأسواق.

الرابط المختصر :