أطلقت شركة “ميتا” المجموعة الأولى من مزايا تصميمات الإعلانات القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وشملت التحديثات الجديدة من “ميتا” كلًا من: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.
اقرأ أيضًا:
لماذا لا يثق المستخدمون في تطبيقات تتبع جهات الاتصال؟
وتتوقع الشركة بحسب بيان صحفي صادر عنها، الانتهاء من تفعيل هذه المزايا بشكل كامل على مستوى العالم بحلول العام المقبل.
مميزات استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تصميم الإعلانات
قالت “ميتا”، إن هذه المزايا تعكس انطلاق مرحلة جديدة من الإبداع الذي يُسهم في تعزيز إنتاجية جهات التسويق، وتحسين أدائها وتمكينها من توفير الخدمات التي تلبي مختلف الاحتياجات.
وتابعت في بيانها “سوف تكون المزايا الجديدة، والتي تتيح تصميم الخلفيات، وتوسيع نطاق الصور، وتغيير الخطّ، إضافة ملحوظة إلى التجارب والأدوات القائمة على الذكاء الاصطناعي، والتي نواصل ابتكارها للشركات الموجودة عبر منصّتنا”.
مميزات خاصة لإدارة الإعلانات من ميتا
- تصميم الخلفيات:
تتيح هذه الميزة تصميم خلفيات متعدّدة تتماشى مع صور المنتج الذي ترغب جهة التسويق بالترويج له، بما يمكّنها من توفير تصاميم الإعلانات التي تلبّي احتياجات مختلف مستخدمي منصّة “ميتا”.
- توسيع نطاق الصورة:
تمكّن هذه الميزة المستخدم من تعديل تصميمات الإعلانات وضبطها وفقًا لأبعاد مختلفة ضمن أوجه استخدام متعدّدة، مثل الموجز أو الريلز، بما يتيح لجهات التسويق تخصيص وقت وموارد أقلّ للتغيير في تصاميم الإعلانات الخاصّة بها.
- تغيير الخطّ:
توفر هذه الميزة الاختيار من بين مجموعة متنوّعة من أشكال الخطّ وفقاً للنسخة الأصلية لجهة التسويق.
بالإضافة إلى تسليط الضوء على أبرز مزايا منتجاتها ومنحها خيارات متعدّدة من أشكال الخطّ التي تلائم كلّ فئة مستهدفة.
اقرأ أيضًا:
تحذير..400 تطبيق يحاول سرقة حسابك على فيسبوك
آراء تسويقية حول المزايا الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي
وقالت الشركة: “بادرنا في وقت سابق من هذا العام إلى الإعلان عن صندوق الأدوات والمزايا القائم على الذكاء الاصطناعي (AI Sandbox)”.
وأضافت “ميتا“، “نقوم باختبار مزايا الذكاء الاصطناعي التوليدي مع مجموعة صغيرة ومتنوّعة من جهات التسويق”.
وتابعت: “وقد عبّرت لنا هذه الجهات عن آرائها القيّمة حول كيفية تطوير هذه المزايا، بما في ذلك مساعدتنا في تصميم هذه المنتجات بطرق مسؤولة”.
وجاءت آراء جهات التسويق حول تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاصّة بشركة “ميتا” والمستخدمة في الإعلانات كالتالي:
- الذكاء الاصطناعي التوليدي يسهم في توفير الوقت والموارد وحتى تعزيز الإنتاجية:
أشارت معظم جهات التسويق المشاركة في استطلاع للرأي خلال مرحلة الاختبار المبكر إلى أنها تتوقّع إسهام هذه المزايا في توفير الوقت.
في حين يشير نصفها إلى أنّ الذكاء الاصطناعي التوليدي سيُسهم في توفير خمس ساعات أو أكثر أسبوعيًّا، وهو ما يعادل شهرًا واحدًا سنويًّا.
سيكون بإمكان جهات التسويق من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي العمل على أكثر من تصميم بكبسة زرّ واحدة، بما يُسهم في تقليل الوقت الذي تخصّصه فرق التواصل والمحتوى الإبداعي لإنجاز مهام التحرير.
وأجمعت معظم جهات التسويق تقريبًا على أنّ المنتجات التي يجري اختبارها في صندوق الأدوات والمزايا القائم على الذكاء الاصطناعي سوف تُساعد جهات التسويق على تعزيز أداء حملات الإعلانات الخاصّة بها، عبر تمكينها من تصميم مجموعة أكبر من خيارات الإعلانات، وتنفيذها على نطاق واسع.
- الذكاء الاصطناعي التوليدي يقلل الشعور بالإرهاق:
يساعد الذكاء الاصطناعي على الحدّ من الإرهاق المرتبط بإنجاز المهام الإبداعية، في ظلّ الإبقاء على إمكانية اختيار التصاميم وفقًا للأذواق الشخصية.
الخطوات المستقبلية من ميتا حول الذكاء الاصطناعي التوليدي
تطمح “ميتا” من خلال الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى مساعدة جهات التسويق على إنجاز مهامها بأعلى مستوى من الحرفية والدقة.
وذلك عبر تمكينها من إطلاق واختبار تصميمات الإعلانات بشكل أسرع، والوصول بسهولة مطلقة إلى الفئات المستهدفة.
وتخطط “ميتا” إلى تزويد جهات التسويق بالمزيد من الطرق الفعّالة والمرنة لتصميم الإعلانات التي تُلقي الضوء على أبرز مزايا منتجاتها.
اقرأ أيضًا:
طريقة جديدة من ميتا تسمح لمستخمدي الفيسبوك تحقيق الأرباح




















