مكتبة الملك عبد العزيز العامة تطلق “ثرى السعودية” و”أثر” بملتقى السياحة

مكتبة الملك عبد العزيز العامة

أطلقت مكتبة الملك عبد العزيز العامة مبادرتي “ثرى السعودية” و”أثر” خلال ملتقى السياحة السعودي الثالث في الرياض.

بينما يأتي ذلك في إطار رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز الهوية الوطنية.

فيما أعلن فيصل بن عبد الرحمن بن معمر؛ المشرف العام على مكتبة الملك عبد العزيز العامة. أن مبادرة “ثرى السعودية” تهدف إلى تعزيز السياحة الثقافية في المملكة. وفقًا لتقرير نشرته “واس” واطلع عليه “عالم التكنولوجيا”.

مبادرة “ثرى السعودية”

تهدف مبادرة “ثرى السعودية” إلى تقديم تجربة سياحية ثقافية فريدة تعكس التنوع الثقافي والتاريخي الغني للمملكة. وتتمحور هذه المبادرة حول:

  • إبراز الهوية الوطنية: تسعى المبادرة إلى تسليط الضوء على الهوية الوطنية السعودية وتراثها العريق. عن طريق مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج الثقافية.
  • تعزيز الثقافة المحلية: تعمل على تعزيز الثقافة المحلية. وتشجيع الزوار على اكتشاف العادات والتقاليد السعودية الأصيلة.
  • ابتكار أساليب جديدة: تعتمد المبادرة على استخدام أساليب مبتكرة وعصرية لتقديم المحتوى الثقافي. ما يجذب شريحة واسعة من الزوار.

مكتبة الملك عبد العزيز العامة

مبادرة “أثر”

في حين تعد مبادرة “أثر” امتدادًا لمبادرة “ثرى السعودية”. حيث تركز على إعادة تقديم الآثار والمعالم التاريخية في المملكة بطريقة مبتكرة وجذابة. وتتميز هذه المبادرة بالتالي:

  • تجربة مستخدم مذهلة: تقدم المبادرة تجربة تفاعلية غنية للزوار. إذ يمكنهم استكشاف الآثار والمعالم التاريخية من خلال تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي.
  • لغات عالمية متعددة: تدعم لغات عالمية متعددة. ما يسهل على السياح من مختلف الجنسيات التعرف على التراث السعودي.
  • اكتشاف المملكة بطريقة جديدة: تتيح المبادرة للزوار اكتشاف المملكة بطريقة غير مسبوقة. عبر استكشاف المواقع الأثرية والتاريخية بطريقة ممتعة وتفاعلية.

كما أن مبادرتي “ثرى السعودية” ومبادرة ” أثر ” من ضمن المبادرات التي تسعى من خلالها المكتبة إلى تقديم تجربة سياحية ثقافية مميزة. تعكس تاريخ وثقافة المملكة الغنية والمتنوعة. علاوة على تقديم رؤية مستدامة تسهم في تعزيز الثقافة المحلية بلغات عالمية.

بينما تمثلان جهود 40 عامًا من العمل الثقافي والمعرفي، التي صنعت إرثًا وطنيا وأثرًا مستدامًا.

الرابط المختصر :