مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يحقق إنجازًا عالميًا في تعزيز جودة الحياة

مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة

كشف بحث علمي في مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، دور الابتكارات التكنولوجية في تحسين المؤشرات الصحية وتقليل العبء الصحي المرتبط بالأمراض والإعاقة.

مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة

يأتي البحث،  الذي نشر  في مجلة التنبؤ التكنولوجي والتغير الاجتماعي “Technological Forecasting and Social Change”، بعم المركز للجانب العلمي والبحثي. وذلك انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز جودة الحياة.

 

ويعد نشر البحث في مجلة عالمية صنفت ضمن الفئة الأولى “Q1” ومن أعلى المجلات العلمية تأثيرًا عالميًا “Top 1%” حسب بيانات موقع Web Of Science” مؤشرًا على جودة البحث وأهميته العلمية” ويعزز من موثوقية نتائجه وإسهامه في النقاشات الدولية المتعلقة بالصحة المستدامة والتنمية الشاملة.

أيضًا الانتقال نحو رفع جودة سنوات الحياة الصحية، بما يسهم في خفض التكاليف الصحية وتحسين كفاءة الخدمات الصحية والتأهيلية.

كما سلط البحث الضوء على العلاقة المتنامية بين التكنولوجيا والصحة العامة. حيث كشف الدور المحوري للابتكارات التكنولوجية في تحسين المؤشرات الصحية والحد من الأعباء المرتبطة بالإعاقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

فيما تناول البحث، المعنون بـ “Technological Innovations and Health Performance: Effects and Transmission Channels”، العلاقة بين الابتكار التكنولوجي والصحة العامة.

التقدم التكنولوجي في الرعاية الصحية

بالإضافة إلى التركيز على مؤشرين رئيسيين هما:

  • متوسط العمر المتوقع.
  • سنوات العمر المعدلة بالإعاقة “DALYs”. وهو مؤشر عالمي يقيس تأثير الأمراض والإعاقات على جودة الحياة والإنتاجية المجتمعية.

فيما تشير نتائج الدراسة إلى أن التقدم التكنولوجي يسهم في:

  • تقليل العبء الصحي المرتبط بالإعاقة.
  • تحسين فرص الحياة الصحية للأفراد.

في الوقت نفسه أوضح الباحثون أن الابتكارات التقنية، بما في ذلك:

  • التحول الرقمي الصحي.
  • الذكاء الاصطناعي.
  • التقنيات الطبية الحديثة.
  • التشخيص المبكر.

في حين أسهمت في خفض معدلات الإعاقة المرتبطة بالأمراض المزمنة وتحسين إدارة الحالات الصحية. ما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الحياة والاندماج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة.

علاوة على أن مخرجات البحث أكدت أن أثر التكنولوجيا لا يقتصر على الجانب الصحي المباشر. بل يمتد عبر تحسين النمو الاقتصادي والأداء البيئي.

وهما عاملان يسهمان في تقليل المخاطر الصحية المسببة للإعاقات، وتعزيز بيئات أكثر شمولًا وصحة للسكان.

بينما تكتسب المادة العلمية أهمية خاصة في ظل التوجهات الوطنية نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين جودة الحياة.

إذ قدمت أدلة علمية تدعم الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا كأدوات إستراتيجية لتعزيز الوقاية الصحية. وخفض الأعباء المالية المرتبطة بالإعاقة، ورفع كفاءة الخدمات الصحية والاجتماعية.

وأخيرًا، يجسد هذا النتاج العلمي التزام مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بدعم الأبحاث العلمية الرصينة والمبادرات المعرفية المتخصصة. ما يسهم في تطوير حلول مبتكرة ومستدامة تخدم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزز جودة الحياة.

المصدر: واس

الرابط المختصر :