مبادرة “التقنية الحيوية لأبحاث الأوبئة”.. مسارات وأهداف

بهدف تعزيز البحث والتطوير والابتكار وتنمية القدرات الوطنية في مجال الأوبئة والجوائح، ودعم تطبيقات التقنية الحيوية الطبية أعلن المعهد الوطني لأبحاث الصحة، التابع لوزارة الصحة السعودية، اليوم، عن إطلاق مبادرة “أبحاث الأوبئة والتقنية الحيوية”، والتي تهدف إلى دعم وتمويل الباحثين لإجراء الأبحاث والتجارب التي تسهم في تطوير منتجات مبتكرة للوقاية من الأمراض المعدية وكذلك علاجها.

وتتضمن مبادرة أبحاث الأوبئة والتقنية الحيوية ثلاثة مسارات رئيسية لتعزيز دور الأبحاث الصحية في تشخيص وعلاج الأمراض المعدية ومكافحتها والوقاية منها، وتطوير الأدلة والإرشادات العلمية لتعزيز مراقبتها.

مبادرة التقنية الحيوية تنطلق اليوم.. تفاصيل
مبادرة التقنية الحيوية تنطلق اليوم.. تفاصيل

مسارات مبادرة أبحاث الأوبئة والتقنية الحيوية

المسار الأول يتمثل في دعم أبحاث انتقالية لتطوير منتجات طبية جديدة للوقاية من الأمراض المعدية وعلاجها.

أما المسار الثاني فيتمثل في دعم التجارب السريرية لتقييم فاعلية وسلامة المنتجات الطبية الجديدة للأمراض المعدية.

والمسار الثالث يهدف لدعم تطوير الأدلة والإرشادات العلمية لتعزيز مراقبة الأمراض المعدية.

وتستهدف مبادرة “أبحاث الأوبئة والتقنية الحيوية” الباحثين في الجامعات والجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية في المملكة، وهي خطوة مهمة في زيادة قدرات المملكة العربية السعودية في مجال مكافحة الأمراض المعدية، ودعم جهودها في البحث والتطوير والابتكار بمجال الصحة.

تأتي تلك المبادرة في ظل ما يشهده العالم من تفشي العديد من الأمراض المعدية، مثل: جائحة COVID-19؛ ما يؤكد أهمية البحث العلمي في تطوير حلول فعالة لمكافحة هذه الأمراض.

وتعد المملكة العربية السعودية من الدول الرائدة في البحث العلمي بمجال الصحة، ولديها العديد من الباحثين المتميزين في هذا المجال، مثل غادة المطيري وحياة السندي، وهي من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز مكانتها كمركز إقليمي ودولي للبحث والتطوير في مجال الصحة.

يمكن للمهتمين من الباحثين والجهات التقديم عبر منصة المنح على موقع المعهد الإلكتروني www.snih.gov.sa بداية من اليوم.

اقرأ أيضًا:

ما بعد الوباء.. التكنولوجيا ستبقى جزءًا من مدننا الذكية

الرابط المختصر :