في عشاء ترامب أمس الخميس، الذي استضاف فيه البيت الأبيض اليوم عددًا من قادة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في فعالية ركزت على تدريس الذكاء الاصطناعي في المدارس الأمريكية.
نتائج عشاء ترامب مع قادة التكنولوجيا
حيث ستنضم شركات التكنولوجيا الكبرى إلى خطة البيت الأبيض لتعليم الذكاء الاصطناعي في المدارس الأمريكية، بما في ذلك أمازون، جوجل، مايكروسوفت، أوبن أيه، وأنثروبيك.
قد أصدروا بالفعل بيانات صحفية تتضمن التزاماتهم بتعهد من البيت الأبيض للمساعدة في تعزيز الاهتمام المبكر بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
وأيضًا تعزيز معرفة وإتقان استخدام الذكاء الاصطناعي، وتوفير تدريب شامل على هذا المجال للآباء والمعلمين.
على أن تشمل التزامات الشركات جوائز نقدية للطلاب والمعلمين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في التعليم. ووصولاً مجانيًا أو رخيصًا إلى أدوات الذكاء الاصطناعي والدورات التدريبية والشهادات التي تقدمها الشركات.
لكن يبدو هذا جيدًا وممتازًا للوهلة الأولى، حيث إن فهم الذكاء الاصطناعي وحدود ما يمكنه فعله وما لا يمكنه فعله أمر بالغ الأهمية.
خاصة في ظل سعي الصناعات المختلفة للتكيف مع هذه التقنية. ولكن بالنظر إلى أن الإدارة الحالية تسعى جاهدةً إلى تفكيك وزارة التعليم.
فيما يبدو أنه من المشكوك فيه أن يكون هذا طرحًا مدروسًا بعناية، ويراعي مصالح الطلاب.
إذ إنه ليس من الواضح ما إذا كان قد تم استشارة أي معلمين فعليين في تطوير هذه المبادرات. أو ما إذا طلب منهم تقديم اقتراحات حول أفضل السبل لإعداد الطلاب للظهور المفاجئ للذكاء الاصطناعي.
وأخيرًا، يبدو أن صديق ترامب المفضل السابق إيلون ماسك لم تتم دعوته إلى عشاء ترامب مع قادة التكنولوجيا. ومع ذلك، فإن ماسك يصر أنه طلب منه الحضور ولم يتمكن من ذلك.
المصدر: engadget




















