أطلقت شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة “علي بابا” نموذج ذكاء اصطناعي جديدًا يحمل اسم R1-Omni، يتميز بقدرته على تحليل المشاعر البشرية. من خلال قراءة ملامح الوجه في مقاطع الفيديو.
وفي عرضين توضيحيين عرض باحثو مختبر تونغي، التابع لشركة “علي بابا”. نموذجهم الجديد مفتوح المصدر R1-Omni. الذي يستنتج الحالة العاطفية لشخص ما في مقطع فيديو. مع تقديم وصف لملابسه وبيئته.
“علي بابا” تطلق نموذج ذكاء اصطناعي
فينا يضيف هذا النموذج مستوى جديدًا من الفهم لما يسمى “الرؤية الحاسوبية”. وهو نسخة محسنة من نموذج مفتوح المصدر آخر “HumanOmni” من تطوير الباحث الرئيسي نفسه جياشينغ تشاو. وفقًا لموقع finance.yahoo.
بينما تسارعت جهود “علي بابا” لترسيخ مكانتها الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بفضل الظهور اللافت لشركة DeepSeek في يناير. وهي الآن تطلق إصدارات جديدة من أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة.
كما قارنت الشركة نموذج Qwen الخاص بها مع DeepSeek. وأبرمت شراكة مع شركة Apple Inc للذكاء الاصطناعي على أجهزة iPhone.
في حين تتطلع الآن إلى منافسة OpenAI أيضًا. فهي تتيح للمستخدمين تنزيل R1-Omni مجانًا على Hugging Face.
جدير بالذكر أنه انتشرت على نطاق واسع محاولات تحقيق الذكاء العاطفي الذي يمكّن أجهزة الكمبيوتر من التعرف على المشاعر الإنسانية والاستجابة لها.

بينما تستخدم تقنية تحديد الحالة النفسية للشخص ورفاهيته لمساعدة روبوتات الدردشة في خدمة العملاء على اكتشاف الإحباط. وسيارات شركة تيسلا على رصد السائقين النعسانين.
كذلك أطلقت شركة OpenAI نموذجها GPT-4.5 في وقت سابق من هذا العام. مشيرة إلى أنه أفضل في تحديد الإشارات الدقيقة من خلال توجيهات المستخدمين الكتابية والاستجابة لها.
وهذا النموذج يأتي بتكلفة باهظة. فهو متاح في البداية فقط للمستخدمين الذين يدفعون 200 دولار شهريًا. أما شركة “علي بابا”، التي تخوض حرب أسعار مع عملائها في الصين، فتطالب بالمجان. وتتيح للجميع استخدام نموذجها الجديد.
فيما تؤكد العروض التوضيحية فقط أن النموذج يُظهر أوصافًا عاطفية عامة، مثل: “سعيد” أو “غاضب”، إلا أن قدرته المزعومة على استخلاص هذه الأوصاف من الإشارات البصرية تعد مهمة.
أهمية النموذج وتطبيقاته المحتملة
يفتح النموذج الجديد آفاقًا واسعة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات متنوعة، مثل:
- تحسين تجربة المستخدم في تطبيقات التواصل الاجتماعي.
- تطوير أنظمة مراقبة وتحليل المشاعر في الأماكن العامة.
- استخدامات في مجال التعليم والتدريب. مثل: تحليل تفاعل الطلاب مع المحتوى التعليمي.
- تطبيقات في مجال خدمة العملاء؛ إذ يمكن للنموذج مساعدة الشركات على فهم احتياجات عملائها بشكل أفضل.
- يفتح المجال لتطوير مجالات الصحة النفسية، على سبيل المثال: تحليل حالات المرضى ومشاعرهم.



















