Blue Origin، وهي شركة الفضاء المملوكة لجيف بيزوس، تحقق تقدمًا كبيرًا نحو إطلاق صاروخها New Glenn في المستقبل القريب.
في حين أن هناك العديد من الاختبارات وعمليات التحقق التي يجب إكمالها. فإن الشركة متفائلة بشأن إمكانية إطلاق New Glenn خلال الـ 12 شهرًا القادمة.
أحد المؤشرات الرئيسية على ذلك هو التجميع الكامل لصاروخ New Glenn ووضعه على منصة الإطلاق في محطة Cape Canaveral Space Force Station في فلوريدا.
اختبارات الخزانات
كما تستعد الشركة حاليا لإجراء اختبارات الخزانات ومحاكاة العد التنازلي في موقع الإطلاق. مما يشير إلى إحراز تقدم نحو هذا الهدف.
على عكس التأخيرات السابقة حافظت Blue Origin باستمرار على جدول إطلاق New Glenn لعام 2024.
علاوة على ذلك، أكد مسؤول كبير من الشركة مؤخرًا هذا الهدف، مما يعزز إمكانية الإطلاق في الإطار الزمني المحدد.
كما تشير الدلائل المختلفة بما في ذلك تصريحات Blue Origin والعرض الأخير لواجهة الحمولة النافعة ومعزز المرحلة الأولى لـ New Glenn إلى أن الشركة تتقدم بالفعل في تطوير صاروخها الجديد.
حمولة New Glenn
تم تصميم صاروخ نيو جلين كمركبة ذات مرحلتين. بسعة حمولة مثيرة للإعجاب تبلغ حوالي 100000 رطل.
وهذا يضعه فوق قدرات صاروخ فولكان التابع لشركة United Launch Alliance وصاروخ Falcon 9 التابع لشركة SpaceX. ولكنه أقل من قدرات صاروخ Falcon Heavy التابع لشركة SpaceX.
المهام الروبوتية إلى المريخ
وحظيت شركة Blue Origin أيضًا باهتمام وكالة ناسا. حيث تخطط الوكالة لنشر إحدى مهامها الروبوتية إلى المريخ في أول رحلة لـ New Glenn العام المقبل.
هذه المهمة، التي تسمى ESCAPADE لها تكلفة أقل وناسا على استعداد لقبول مستوى معين من المخاطرة عند إطلاقها في مهمة نيو جلين الافتتاحية.
ومع أنشطة التصنيع المستمرة وتوسيع المرافق تستعد Blue Origin لعمليات الإطلاق المستقبلية لـ New Glenn. أعرب نائب رئيس الشركة للمبيعات الحكومية عن ثقته في تسارع وتيرة التصنيع. وشدد على تجهيز أجهزة الطيران لعمليات الإطلاق القادمة.
بينما تواصل Blue Origin اختبار المحرك وتضع اللمسات الأخيرة على الاستعدادات لإطلاقها الافتتاحي. كما تتجه كل الأنظار إلى عام 2024 باعتباره العام الذي ستظهر فيه New Glenn لأول مرة والتي طال انتظارها.
اقرأ أيضا:


















