«سامسونج» تدخل عالم الروبوتات المنزلية.. جهاز ذكي يجمع بين المساعد الصوتي والإضاءة

سامسونج
سامسونج

كشفت شركة سامسونج الكورية الجنوبية عن جهازها الجديد «Project Luna». في خطوة تعكس توجهها نحو تعزيز تقنيات المنازل الذكية عبر حلول مبتكرة تجمع بين أكثر من وظيفة في جهاز واحد.

ويأتي «Project Luna» كروبوت منزلي صغير الحجم، يجمع بين قدرات المساعد الصوتي والمصباح الذكي. إلى جانب تصميم مميز يجعله أقرب إلى قطعة ديكور تفاعلية داخل المنزل.

تصميم تفاعلي مستوحى من الخيال

يتميز الجهاز بشاشة دائرية مثبتة على قاعدة متحركة مع رأس قابل للدوران. ما يمنحه طابعًا بصريًا يشبه مصابيح أفلام الرسوم المتحركة، خاصة أعمال Pixar.

ويستجيب الروبوت لصوت المستخدم؛ حيث يمكنه تتبع مصدر الصوت والتحرك نحوه. ما يعزز من تجربة التفاعل ويجعل التواصل معه أكثر حيوية وسلاسة.

واجهة ذكية متعددة الاستخدامات

تعرض شاشة الجهاز سيناريوهات بصرية متنوعة بحسب الاستخدام. ففي وضع المحادثة يظهر المساعد الصوتي في صورة رسوم متحركة.

بينما تتحول الواجهة عند تشغيل الموسيقى إلى شكل أسطوانة «فينيل» أنيقة. ما يضيف بعدًا بصريًا جذابًا لتجربة الاستخدام.

سامسونج

مركز تحكّم للمنازل الذكية

يهدف «Project Luna» إلى أن يكون مركزًا متكاملًا للتحكم في منظومة الأجهزة الذكية داخل المنزل أو المكتب. إذ لا يقتصر دوره على الاقتران بالأجهزة المختلفة، بل يمتد إلى نقل المحتوى بينها بسهولة.

على سبيل المثال: يمكن للمستخدم نقل الصور أو البيانات من شاشة الثلاجة الذكية إلى التلفاز أو الهاتف، أو أي جهاز متصل بالنظام.

تقنيات عرض مبتكرة

وبحسب ما ذكره موقع “روسيا اليوم” فإن الجهاز سيكون قادرًا أيضًا على عرض الصور والمعلومات على الأسطح القريبة. على غرار أجهزة العرض المنزلية الصغيرة؛ ما يفتح الباب أمام استخدامات جديدة داخل البيئات الذكية.

وتعكس هذه الخطوة من سامسونج تسارع المنافسة في سوق الأجهزة الذكية. إذ تسعى الشركات الكبرى إلى تقديم حلول أكثر تكاملًا تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتفاعل البشري في تجربة واحدة.

الرابط المختصر :