سيتم تشخيص إصابة حوالي 642 مليون شخص بمرض السكري على مستوى العالم بحلول عام 2040. ويمثل مرض السكري من النوع الثاني 90% من الحالات. إنه مرض العصر، ولكننا يمكن أن نسيطر عليه.
يقول خبراء الصحة إن أحد العناصر الحاسمة في إدارة مرض السكري من النوع 2 هو النشاط البدني. لذلك، وجدت دراسة جديدة، نُشرت في مجلة فرونتيرز، أن الدراجات الإلكترونية قد تكون أداة حيوية لعلاج هذا المرض لدى البالغين.
تفاصيل الدراسة
تعتمد الوقاية من مرض السكري من النوع 2 وإدارته بشكل كبير على النشاط البدني. ومع ذلك، فإن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 يكونون أقل نشاطًا بدنيًّا من الأشخاص الذين لا يعانون من هذه الحالة. والعديد منهم لا يصلون إلى 150 دقيقة الموصى بها من النشاط البدني كل أسبوع. لذا، وجد باحثون من جامعة بريستول الإنجليزية، أن الدراجات الإلكترونية يمكن أن تعمل كنوع مختلف من وسائل النقل التي يمكنها تحسين الصحة.
اقرأ أيضًا:
الأجسام المضادة وحيدة النسيلة.. علاج الفيروس المخلوي التنفسي
وعلى الرغم من أوجه التشابه العديدة مع الدراجات التقليدية فإن الدراجات الإلكترونية:
- تحتاج إلى مجهود بدني أقل لركوبها.
- يمكن استخدامها بشكل متكرر لمسافات أطول.
وعلى الرغم من المساعدة الكهربائية تشير الأبحاث إلى أن ركوب الدراجات الإلكترونية:
- يتم إجراؤه بشكل معتدل على الأقل.
- ينتج مؤشرات جسدية مكافئة أو أقل قليلًا من كثافة ركوب الدراجات التقليدية.
علاوة على ذلك، توفر الدراجات الإلكترونية للمستخدمين شعورًا بالاستقلال والتمكين. حيث يمكنهم تخصيص رحلاتهم والاستمتاع بها من خلال ضبط درجة المساعدة لتلبية مستويات الطاقة لديهم. إن قدرة الدراجين على الحفاظ على سرعات أعلى. واستكشاف تضاريس جديدة تزيد بشكل كبير من:
- عامل المتعة.
- تحول اللياقة البدنية من وظيفة إلى مغامرة.
وأخيرًا، تظهر نتائج الدراسة الخاصة بجامعة بريستول الإنجليزية، أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 لديهم فرصة أفضل لتطوير النشاط البدني المستدام من خلال تركيز اهتمامهم على مبادرات ركوب الدراجات الإلكترونية.
اقرأ أيضًا:
التحدث إلى الجوال.. أحدث طرق تشخيص الإصابة بمرض السكري



















