يعد دي ميو، أول شخص في العالم ينجح في إجراء عملية زرع الوجه واليدين، على طريقة الفيلم العالمي الشهير “Face Off”، الذي شارك في بطولته نيكولاس كيج، وجون ترافولتا.
قصة فيلم Face Off
تغيرت حياة “دي ميو ” بشكل كبير منذ 6 سنوات عندما نام أثناء قيادة سيارته من نوع “دودج تشالنجر” بعد نوبة ليلية. ما تسبب في اصطدام السيارة بالرصيف واشتعلت فيها النيران.
وبحسب موقع kp.ru جرى إنقاذ الرجل من قبل اثنين من المارة. لكن بعد الحادث، أصيب “دي ميو” بحروق من الدرجة الثالثة في 80% من جسده. وأيضًا تم بتر أطراف أصابعه.
كما خضع لأكثر من 20 عملية جراحية. في شهر أغسطس من عام 2020. علاوة على ذلك أجرى أول عملية زرع وجه ناجحة يالعالن. حيث تم زرع وجهه وذراعيه. وقدرت فرصة نجاح العملية، التي استغرقت 23 ساعة، بـ 6% فقط.
بينما أجرى الأطباء في مستشفى لانغون هيلث في جامعة نيويورك. أول عملية زراعة ناجحة للوجه. وشملت العملية:
- زرع وجه.
- الجبهة.
- الحواجب.
- الأذنين.
- الأنف.
- الجفون.
- الشفاه.
- خط الجمجمة.
- الخد.
- عظام الأنف.
- الذقن.
- اليدين.
وبعد ذلك بدأ الرجل. الذي أجرى أول عملية زرع وجه في العالم على طريقة فيلم Face Off. حياته مرة أخرى. وساعده في ذلك حبه لـ “جيسيكا كوبي”، التي التقى بها على الشبكات الاجتماعية بفضل حبه المشترك للكلاب. وأعلن خطوبته حيث نشر صورة مع كوبي وكلابهم.
يذكر أن فيلم “Face Off”، يعود إنتاجه إلى عام 1997. ويعد واحدًا من أفضل أفلام الحركة والجريمة في تاريخ السينما العالمية حتى بعد مرور أكثر من 25 عامًا على عرضه.
ويحكي قصة عميل للمباحث الفدرالية الأمريكية يريد الإيقاع بأحد الإرهابيين، وفي سبيل ذلك يقرر انتحال شخصيته. ولكن بطريقة غير مسبوقة. حيث يقوم بزرع وجه المجرم ليشبهه تمامًا حتى انتهاء مهمته.
















