مع انطلاق نظام أندرويد 15 العام الماضي عرضت Google كيفية إنشاء تطبيقات قابلة للتكيف تتناسب مع مختلف عوامل الشكل وأحجام الشاشات. يتم ذلك بمساعدة ضبط التخطيطات ديناميكيًا. واعتمادًا على حجم الشاشة وحالتها (إذا كان الهاتف القابل للطي مطويًا أو غير مطوي) يمكن عرض أجزاء معينة من التطبيق أو إخفائها أو توسيعها، حسب موقع The Verge.
وبعد الإعلان عن نظام Android1 2L في عام 2021 بدأت جوجل وضع خطة لتطوير تطبيقات تلائم طبيعة الأجهزة ذات الشاشات كبيرة الحجم، ووجهت مطوري الشركة إلى استخدام واجهات برمجة تطبيقات Compose APIs لإنشاء تطبيقات قابلة للتكيف.

تجعل هذه الواجهات تنفيذ خطة جوجل للهواتف القابلة للطي والأجهزة اللوحية وحتى أجهزة Chrome OS (أجهزة الكمبيوتر أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة) أسهل.
وعرضت Google أيضًا خاصية Pane Expansion، أو ما يسمي “توسيع الجزء”، والتي أصبحت متاحت فيما بعد على الأجهزة التي تعمل بنظام Android 15 . على سبيل المثال: يضع تطبيق Google Calendar جزءًا قابلًا للتوسيع على الجانب الأيمن من الشاشة؛ حيث يمكن للمستخدمين توسيع الجزء الأيمن لرؤية إدخالات التقويم بمزيد من التفاصيل.

وهناك طريقة أخرى يمكن للمطورين من خلالها تحسين تطبيقاتهم على الأجهزة ذات الشاشات الكبيرة وهي تقديم الدعم للوحات المفاتيح القصيرة والماوس والقلم؛ فبدأ استخدام أجهزة Android اللوحية بلوحات مفاتيح محمولة؛ لذا فإن دعم اختصارات لوحة المفاتيح شائعة الاستخدام (مثل: القص والنسخ واللصق والتبديل بين علامات التبويب) سيجعل استخدام التطبيقات أسهل.
وخلال مؤتمر المطورين Google IO 2024 كشفت جوجل النقاب عن تحسينات للأدوات التي تواجه المطورين مثل: Google Play SDK Console وPl Play Integrity API؛ ما يسمح لهم بعرض تطبيقاتهم أو المحتوى الخاص بهم على شاشات أكبر وبالتالي الوصول لقاعدة جماهيرية أكبر، حسب موقع Techcrunch
كذلك سهّلت Google التكامل مع خدمات ألعاب Play ووسّعت برنامج ألعاب Google Play على الكمبيوتر الشخصي إلى أكثر من 140 سوقًا، فضلًا عن استخدام Play Points، وهو برنامج مكافآت لإطلاق القسائم والخصومات والعناصر الحصرية داخل اللعبة.
وأصبح من الأسهل الآن أيضًا مراقبة هذه العروض الترويجية من خلال Play Console، حتى يتمكن المطورون من تحسين حملاتهم بشكل أفضل.
وطبقًا لدراسة خطة جوجل واستراتيجيتها لعرض كل الخدمات على جميع الأسطح المتاحة فإنها تخطو خطواتها بسرعة الصاروخ ليس لمواكبة العصر فحسب بل للتربع على عرش الذكاء الاصطناعي خاصة والتكنولوجيا عامة.













