ولكن بعد أسبوعين من اتهام شركة ريبلينج علنًا في 17 مارس 2025 لمنافستها “ديل” بتجنيد جاسوس داخل صفوفها. وكشف هوية الجاني المزعوم وتمت مواجهته.

وفق تقرير sfstandard، الذي اطلعت عليه عالم التكنولوجيا. اعترف “كيث أوبراين”، الموظف السابق في ريبلينج، بتورطه، واتهم أليكس بوعزيز، مؤسس ديل ورئيسها التنفيذي، بالتورط المباشر في عملية التجسس.

وكتب أوبراين، الذي عمل في مكتب ريبلينج في “دبلن” في إفادة خطية تحت القسم أن “أليكس بوعزيز” جنده بشكل مباشر للتجسس على “ريبلينج”، وعرض عليه 5000 يورو شهريًا مقابل الخدمة.

كتب أوبراين في الإفادة: “أخبرني أليكس أن لديه فكرة. واقترح عليّ البقاء في “ريبلينج” وأن أصبح جاسوسًا لـ “ديل”، وأتذكر أنه ذكر “جيمس بوند” تحديدًا”. “فهمتُ أن ما طلبه “أليكس” مني كان خاطئًا، وأعتقد أنه كان يعلم أنه خاطئ أيضًا”.
عندما تم القبض على “أوبراين” من خلال فخ عسل نصبته الشركة له. وتمت مواجهته في العمل، عرض ديل نقل عائلته إلى دبي.

كتب أوبراين: “اقترحوا عليّ أن أسافر مع عائلتي إلى دبي تلك الليلة. قائلين: “جميعنا بحاجة إلى عطلة”. فهمت أنهم كانوا يقترحون علي وعلى عائلتي الفرار من أيرلندا نهائيًا، وأن أقيم في شركة “ديل” في دبي”.

وكتب أوبراين: إن “أليكس” طلب منه تقديم معلومات عن طرق ريبلينج في القيام بالأشياء”. وتواصل الاثنان عبر تطبيق المراسلة  تيليجرام وتبادلا الرسائل النصية عدة مرات في اليوم. بما في ذلك في بعض الأحيان خلال عطلات نهاية الأسبوع.

كيف اكتشفت Rippling جاسوس ديل؟

كتب أوبراين: “كان هو الشخص الوحيد الذي نقلت إليه المعلومات”، مضيفًا أن “أليكس” كان مهتمًا بشكل خاص بإستراتيجية الرواتب وجهود التوسع في شركة ريبلينج.

وكان “أليكس يشير إلى المصطلحات التي يجب البحث عنها، وكان “أوبراين” يُنقّب في قنوات ريبلينج. بالإضافة إلى قاعدة البيانات للعثور على المعلومات. ومن بين الكلمات المفتاحية التي يُزعم أن أليكس طلبها للبحث، “توم برادي”، و”إيران”، والدول الخاضعة للعقوبات.

وكتب أوبراين أنه أرسل إلى أليكس “الكثير من المعلومات السرية الخاصة بشركة Rippling” من خلال لقطات الشاشة وتسجيلات الشاشة. بما في ذلك الأسباب التي يقدمها مندوبو  مبيعات Rippling للعملاء المحتملين حول تفوق منتجات Rippling على منتجات Deel.