تلسكوب هابل يعود للعمل بعد خلل في الجيروسكوب

تلسكوب هابل يعود للعمل بعد خلل في الجيروسكوب
تلسكوب هابل يعود للعمل بعد خلل في الجيروسكوب

عاد تلسكوب هابل الفضائي إلى العمل بعد عدة أسابيع من تعطله بسبب خلل في الجيروسكوب.

وتعود أصول هابل إلى أواخر السبعينيات عندما بدأ المهندسون في طحن مرآة بطول 2.4 متر مخصصة للتلسكوب الشهير. ورغم أن تلك المرآة احتاجت إلى بعض التعديلات لترى بوضوح، فإن هابل لا يزال ينتج ملاحظات فلكية مفصلة بشكل لا يصدق طوال هذه السنوات اللاحقة.

عطل في الجيروسكوب

ومع ذلك، فإن هابل ليس محصنًا ضد ويلات الزمن. ففي أواخر الشهر الماضي بدأ أحد الجيروسكوبات الثلاثة المتبقية في التلسكوب في الإبلاغ عن بيانات غير صحيحة. أدى هذا إلى دخول هابل في الوضع الآمن، مما دفع وكالة ناسا لبدء التحقيق.

فشل في نظام التحكم وأجهزة الاستشعار

يعد الجيروسكوب جزءًا من نظام التحكم في التأشير للمركبة الفضائية، والذي يتضمن أيضًا عجلات رد الفعل وأجهزة استشعار التوجيه الدقيقة. ولا يمتلك هابل أدوات دفع، لذا فهو يعتمد على هذه الأجزاء المتحركة لتوجيه المرآة نحو أهداف المراقبة.

خلال آخر مهمة صيانة لمكوك الفضاء هابل في عام 2009، استبدل رواد الفضاء جميع جيروسكوبات المرصد الستة. ثلاثة منها كانت من الطراز الأقدم الذي كان عرضة للفشل، وثلاثة منها كانت ذات تصميم جديد وأكثر قوة. فشلت الإصدارات الثلاثة القديمة في غضون سنوات قليلة. مما جعل هذه أول مشكلة حقيقية في الجيروسكوبات المعاد تصميمها.

استئناف العمليات العلمية باستخدام الكاميرا

ووفقًا لوكالة ناسا، تمكن المهندسون من إحياء التلسكوب مع عمل جميع الجيروسكوبات الثلاثة الخاصة به. وتم استئناف العمليات العلمية باستخدام الكاميرا واسعة النطاق 3 والكاميرا المتقدمة للاستطلاعات.

مستقبل هابل لا يزال غير مؤكد

وعلى الرغم من عودة العمل كالمعتاد في الوقت الحالي، فإن مستقبل هابل لا يزال غير مؤكد. كما تم تصميم التلسكوب لاستخدام ثلاثة جيروسكوبات ليظل مستقرًا، لكن عدم وجود أجهزة احتياطية دفع وكالة ناسا إلى ابتكار طريقة جيروسكوبية واحدة تضيف بيانات من أجهزة قياس المغناطيسية. وأجهزة استشعار الشمس، وأجهزة تتبع النجوم لمراقبة اتجاهه.

ومن المفترض أن ينجح هذا مع معظم عمليات الرصد. لكن تتبع الأجسام سريعة الحركة قد يصبح أمرًا صعبًا.

عُمر هابل

يقترب هابل من 35 عامًا في المدار، وهو أكثر من ضعف العمر المتوقع. بدأت ناسا في استكشاف إمكانية قيام شركة خاصة مثل SpaceX بتنفيذ مهمة خدمة أخرى لـ Hubble.

وعلى الرغم من أن تلسكوب جيمس ويب الفضائي أقوى بكثير، فإن هناك الكثير الذي يمكن لعلماء الفلك القيام به باستخدام مرآة قطرها 2.4 متر تدور حول الكوكب.

ويكون الهدف من مثل هذه العملية هو إعادة تشغيل المرصد إلى مدار أعلى، واستبدال بعض أجهزته القديمة، إن أمكن. وبدون هذه المهمة سيعود هابل إلى الغلاف الجوي في منتصف ثلاثينيات القرن الحالي. كما أجرت ناسا وSpaceX دراسة جدوى ولكن لم يتم نشر النتائج بعد.

اقرأ أيضا:

تعرف على تكنولوجيا قياس تمدد الكون

المصدر

الرابط المختصر :