تقرير: استراتيجيات المدن الذكية يجب أن توازن بين التقدم والخصوصية

تقرير: استراتيجيات المدن الذكية يجب أن توازن بين التقدم والخصوصية
تقرير: استراتيجيات المدن الذكية يجب أن توازن بين التقدم والخصوصية

خلال السنوات الأخيرة اتخذت المدن حول العالم خطوات واسعة نحو التحديث باستخدام التقنيات الناشئة التي تجعل المجتمعات أكثر ذكاءً وأمانًا وتواصلًا. ولكن مع أجهزة جمع البيانات وإنترنت الأشياء (IoT) التي تدعم هذه الابتكارات فهناك دائمًا مخاوف بشأن الخصوصية الشخصية.

يفحص تقرير حديث صادر عن مؤسسة تكنولوجيا المعلومات والابتكار هذا التوتر، وقد حث قادة المدن الذكية على موازنة أي فوائد محتملة للمجتمع مقابل مخاوف الخصوصية. كيف يمكن للمدن الاستمرار في الابتكار دون المساس بخصوصية مواطنيها؟ وما هي أسس اهتمامات الجمهور بشأن الخصوصية؟ يجادل التقرير بأن هناك قضايا مشروعة يجب مراعاتها، ولكن هناك أيضًا مخاوف بشأن تطبيقات المدن الذكية الافتراضية في المستقبل.

ويفصل التقرير عدة خطوات يمكن للهيئات الحكومية اتخاذها للتأكد من أنها تحمي المواطنين حتى أثناء التحديث.

خطوات يجب أن تتبعها الحكومات لحماية خصوصية المواطنين:

– معركة شاقة في حماية البيانات

إن الفكرة القائلة بأن استخدام الحكومة للأجهزة الذكية سيؤدي حتمًا إلى قضايا حقوق الإنسان ليست سليمة. وبدلًا من ذلك يتمثل التهديد الأكبر المحتمل لخصوصية المواطن في انتهاك الأنظمة الحكومية، ووضع البيانات في أيدي جهات سيئة.

إن الحجم الهائل للبيانات التي تجمعها الحكومات يجعل حمايتها صعبة. كما يؤدي نقص القوى العاملة السيبرانية إلى تفاقم التحدي، وكذلك حقيقة أن الوكالات الحكومية لديها موارد أقل من الشركات؛ ما يجعل حماية البيانات معركة شاقة للقطاع العام.

لكن يبدأ أمان البيانات المناسب في المدن الذكية بتأمين أجهزة إنترنت الأشياء؛ حيث يؤدي وجود عدد كبير من الأجهزة المتصلة بالإنترنت إلى توسيع نطاق هجوم المؤسسة. كما يمكن للحكومات تنفيذ ممارسات عدم الثقة والحد من الوصول بحيث يلامس كل جهاز المعلومات التي يحتاجها فقط بدلًا من شبكة كاملة.

اقرأ أيضًا:

6 تنبؤات حول اتجاهات المدن الذكية في عام 2023

تقرير: استراتيجيات المدن الذكية يجب أن توازن بين التقدم والخصوصية
تقرير: استراتيجيات المدن الذكية يجب أن توازن بين التقدم والخصوصية

– إبقاء البيانات مجهولة لحماية المواطنين

يجب على الحكومات إخفاء هوية البيانات التي تجمعها من خلال الأجهزة الذكية. هذه ليست مشكلة في العادة؛ لأن معظم البيانات التي يتم جمعها باستخدام تقنيات الاستشعار هي معلومات غير حساسة ولن تستفيد من الاتصال بأشخاص محددين. يتضمن ذلك: بيانات عن أنماط حركة المرور والكثافة السكانية واستهلاك الطاقة.

 ومع ذلك في الحالات التي تربط فيها الحكومات البيانات بأشخاص محددين فإنه يجب عليها إعداد هذه البيانات للحذف التلقائي.

– الشفافية أولوية في عملية جمع البيانات

سوف يتساءل المواطنون بطبيعة الحال عن سبب جمع بياناتهم وكيفية استخدامها؛ لذلك يجب أن تكون لدى الحكومات إجابات عن هذه الأسئلة. كما ينبغي أن تكون المعلومات المتعلقة بجمع البيانات واستخدامها سهلة الوصول للجمهور.

علاوة على ذلك يجب شرح استخدام البيانات بطريقة مفهومة للشخص العادي، وذلك يسمح أيضًا للباحثين باستكشاف طرق استخدام البيانات والآثار المحتملة.

المصدر

اقرأ أيضًا:

المدن الذكية في الشرق الأوسط.. أهداف تتجاوز الأسس التكنولوجية

 

 

 

الرابط المختصر :