يبدو أن أولمبياد باريس 2024 جمعت بين أغنى رجال العالم ورسخت بينهم علاقات وشراكة غير متوقعة. وهي شراكة إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا. وبرنارد أرنو، رئيس مجلس إدارة مجموعة «إل في إم إتش» LVMH.
تفاصيل شراكة إيلون ماسك وبرنارد أرنو
علي هامش انطلاق دورة الألعاب الأوليمبية في باريس، اتفق الطرفان على تعاون مشترك يجمع بين لويس فيتون دار الأزياء الفرنسية وشركة سبيس إكس المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء.
قال الملياردير الفرنسي برنارد أرنو “أنا معجب جدًا بما يفعله ماسك، إن تحقيق مثل هذا النجاح مع شركة سيارات كان أمرًا غير متوقع تمامًا، إنه عبقري أيضًا في نجاحه بصواريخه، هذا أمر لا يصدق”.
ونصت الشراكة علي إنتاج صاروخ فضائي يحمل اسم العلامة التجارية الفرنسية. ذلك وفقًا لتصريحات برنارد أرنو لشبكة سي ان ان الأمريكية. قبل مراسم افتتاح أولمبياد باريس 2024.
وقال أرنو “إنه إذا حدث ذلك فإنه يخشى أن يطلب منه ماسك الذهاب إلى الفضاء”.

كما أضاف أن هذا التعاون كان خلال مأدبة غداء مع ماسك لحضور الألعاب، جنبًا إلى جنب مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وجدير بالذكر أيضًا أن مجموعة إل في إم إتش LVMH المملوكة للملياردير الفرنسي برنارد إرنو. هي الراعي الرسمي لدورة أولمبياد باريس 2024؛ حيث تعد هذه المرة الأولى من نوعها أن ترعى ماركة عالمية للأزياء الأولمبياد للألعاب الرياضية.
كما يعد أرنو ثالث أغنى شخص في العالم بثروة 188 مليار دولار. ينما تقدر ثروة إيلون ماسك 243 مليار دولار. بحسب مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات.
وكان أيلون ماسك قد نشر صورة له مع عضو اللجنة الدولية للأولمبياد خلال حضوره مراسم الافتتاح.
بدأت دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024 رسميًا يوم الجمعة بحفل افتتاح ضخم ضم فرقًا أولمبية تطفو على نهر السين. إضافة الى عروض لليدي غاغا وسيلين ديون، وعرض ليزر يضيء برج إيفل. فضلًا عن حامل الشعلة الأولمبية الذي يركض على أسطح المنازل في المدينة.
أغنياء العالم في باريس
استقطب حفل الافتتاح مشاهير هوليوود وبوليوود وبعض العائلات التجارية الأكثر نفوذًا في العالم، وكبار الرياضيين وغيرهم.
وكان من بينهم الملياردير موكيش أمباني, مالك مجموعة ريلاينس إندستريز، وزوجته نيتا أمباني وابنتهما إيشا أمباني في حفل الافتتاح. وقد أعيد انتخاب نيتا أمباني، رئيسة مؤسسة ريلاينس بالإجماع كعضو في اللجنة الأولمبية الدولية عن الهند خلال الدورة 142 للجنة الأولمبية الدولية.

بينما لفت إد باستيان الرئيس التنفيذي لشركة Delta الأنظار بحضوره هذا الحدث العالمي في باريس؛ حيث تزامن ذلك مع معاناة شركة دلتا من إلغاء آلاف الرحلات الجوية؛ ما ترك ما يقدر بنصف مليون مسافر عالقين.
وذكرت صحيفة نيوورك بوست أن ديفيد سولومان، الرئيس التنفيذي لشركة جولدمان ساكس، كان حاضرًا بقوة؛ حيث وصل إلى المدينة على متن طائرة الشركة الخاصة في وقت سابق من هذا الأسبوع.
المصدر
















