انضمت دولتا فرنسا وألمانيا إلى اليابان في مهمة روفر المريخ التي تسمى مهمة استكشاف القمر المريخي (MMX)، عبر إرسال مركبة روبوتية إلى القمر المريخي فوبوس.
ومن المنتظر تطوير المركبة من قبل وكالة الفضاء الفرنسية (CNES) ووكالة الفضاء الألمانية (DLR)، وإطلاقها على متن مركبة فضائية يابانية.
من المقرر إطلاق مهمة MMX في عام 2024 والوصول إلى فوبوس في عام 2025؛ حيث ستقضي المركبة عامين في استكشاف سطح القمر وجمع العينات وإجراء التجارب.
ليست هذه هي المرة الأولى التي تتعاون فيها فرنسا وألمانيا في مهمة المريخ. في عام 2014، عملوا معًا على مركبة الهبوط MASCOT، التي كانت جزءًا من مهمة Hayabusa2 اليابانية إلى الكويكب Ryugu.
كانت هبطت مركبة MASCOT بنجاح على مجرة Ryugu، وأجرت عددًا من التجارب.
تأتي مهمة MMX علامة على التعاون المتزايد بين وكالات الفضاء في جميع أنحاء العالم.. ومن خلال العمل معًا، يمكن للبلدان تجميع مواردها وخبراتها لتحقيق أهداف أكثر طموحًا.
وتعد مهمة MMX خطوة واعدة إلى الأمام في استكشافنا للمريخ، ويمكن أن تؤدي إلى مزيد من الاكتشافات حول الكوكب الأحمر وأقماره.
اقرأ:
تعاون بين المملكة وفرنسا والهند لتعزيز فرص التحول الرقمي


















