شهد الذكاء الاصطناعي في الفترة الأخيرة طفرة كبيرة في العديد من دول العالم. إذ أصبح مصطلحًا شاملًا للتطبيقات التي تؤدي مهام معقدة كانت تتطلب في الماضي إدخالات بشرية. لذلك بعض الدول بذلت جهودًا عديدة، وأصبحت من أهم البلاد في هذا المجال. ومن بينهم المملكة العربية السعودية.
المملكة الأولى بمؤشر استراتيجية الذكاء الاصطناعي
أصبحت المملكة العربية السعودية الأولى عالميا في مؤشر الاستراتيجية الحكومية للذكاء الاصطناعي. الذي يعتبر أحد مؤشرات التصنيف العالمي للذكاء الاصطناعي الصادر عن تورتويس انتليجينس “Tortoise Intelligence” الذي يقيس أكثر من 60 دولة في العالم.
وحلت ألمانيا في المرتبة الثانية بعد المملكة العربية السعودية في الذكاء الاصطناعي والصين ثالثًا في هذا المؤشر. إذ حققت المملكة نسبة 100% في معايير المؤشر من أبرزها، وجود استراتيجية وطنية مخصصة ومعتمدة للذكاء الاصطناعي بالمملكة. وأيضا وجود جهة حكومية مخصصة للذكاء الاصطناعي، ووجود تمويل وميزانية خاصة بالذكاء الاصطناعي. وتحديد ومتابعة مستهدفات وطنية خاصة بالذكاء الاصطناعي.
واهتمت السعودية بالذكاء الاصطناعي منذ وقت مبكر حينما صدر أمر ملكي عام 1440هـ بإنشاء الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”. وتشمل: البيانات الضخمة، وهي المرجع الوطني في كل ما يتعلق بهما من تنظيم وتطوير وتعامل. وهي صاحبة الاختصاص الأصيل في كل ما يتعلق بالتشغيل والأبحاث والابتكار في قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي.
فعاليات “سدايا”
فعاليات عديدة قدمتها الهيئة الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي للمواطنين في المملكة العربية السعودية بالتعاون مع الجهات المختلفة. إذ أصدرت مؤسسة البريد السعودي (سبل) بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، أربعة أنواع من الطوابع التذكارية فئة (3) ريالات في هذا العام. تقديراً للجهود الوطنية التي تقدمها سدايا، بوصفها المرجع الوطني فيما يتعلق بالبيانات والذكاء الاصطناعي من ناحية التنظيم والتطوير والتعامل في المملكة.













