شهد عالم الطيران خطوة ثورية مع إصدار السلطات الفيدرالية الأمريكية لقواعد نهائية لتنظيم وتشغيل “التاكسي الطائر” أو “سيارات الأجرة الجوية” الكهربائية؛ إذ تعد هذه الخطوة نقلة نوعية في صناعة الطيران. كما تمهد الطريق لتطوير وسيلة نقل جديدة كليًّا تتميز بالسرعة والكفاءة والحد من الانبعاثات الكربونية.
وأعلنت السلطات الأمريكية عن هذه القواعد الجديدة في يوم الثلاثاء، والتي تضمنت مجموعة من الإجراءات التنظيمية التي ستحكم عملية تشغيل هذه الطائرات. بدءًا من تصميمها وتصنيعها وصولًا إلى تدريب الطيارين وتحديد مسارات الرحلات.
حلم “التاكسي الطائر”
تقلع هذه الطائرات وتهبط عموديا، مثل المروحيات. لكنها تطير مثل الطائرات ذات الأجنحة الثابتة.
وتقوم العديد من الشركات بطرحها في السوق، لكنها تعثرت بسبب الافتقار إلى الوضوح بشأن اللوائح التي تحكم استخدامها.
وقال مايك ويتيكر رئيس إدارة الطيران الفيدرالية إن إدارة الطيران الفيدرالية تؤكد على السلامة أثناء عملها على دمج الطائرة الجديدة في الأجواء الوطنية.

وأضاف أن “الطائرات ذات الرفع الكهربائي” هي أول فئة جديدة من الطائرات منذ ما يقرب من 80 عاما. منذ بداية استخدام المروحيات، وأن اللوائح تسمح بتشغيلها على نطاق واسع.
وأشادت إحدى الشركات في المجال الجديد، “جوبي أفييشن” ومقرها كاليفورنيا. بلوائح إدارة الطيران الفيدرالية.
وقال الرئيس التنفيذي جو بن بيفيرت إن القواعد: “ستضمن استمرار الولايات المتحدة في لعب دور قيادي عالمي في تطوير وتبني الرحلات الجوية النظيفة”.
وأكدت السلطات على ضرورة وضع سلامة الركاب والطيارين في المقام الأول؛ إذ تم وضع معايير صارمة لتصميم الطائرات وتشغيلها لضمان أقصى درجات الأمان.
وحددت القواعد المتطلبات اللازمة لتدريب الطيارين على قيادة هذه الطائرات الجديدة. والتي تختلف عن الطائرات التقليدية.
وتم تحديد المعايير اللازمة لبناء البنية التحتية اللازمة لتشغيل هذه الطائرات. مثل: محطات الشحن والممرات الهوائية.
وتهدف القواعد إلى دمج هذه الطائرات في النظام الجوي الحالي بشكل آمن وسلس.
الأثار المتوقعة لهذا القرار
ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى تسريع وتيرة تطوير صناعة “التاكسي الطائر” وتوسعها على نطاق واسع. ومن بين الآثار الإيجابية المتوقعة لهذا القرار:
- تقليل الازدحام المروري: من المتوقع أن تساهم هذه الطائرات في تخفيف الازدحام المروري في المدن الكبرى، خاصة خلال ساعات الذروة.
- تقليل الانبعاثات الكربونية: تعتبر هذه الطائرات صديقة للبيئة مقارنة بالطائرات التقليدية؛ إذ تعمل بالطاقة الكهربائية وتساهم في الحد من التلوث الهوائي.
- خلق فرص عمل جديدة: من المتوقع أن يؤدي تطور هذه الصناعة إلى خلق فرص عمل جديدة. في مجالات التصميم والتصنيع والصيانة والتشغيل.


















