“الروبوت المكتبي”.. هل ينقذ أبل من تعثرها في الذكاء الاصطناعي ؟

أبل

قالت تقارير إن شركة أبل تعمل جاهدةً لتصبح لاعبًا مؤثرًا في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال إطلاق الروبوت المكتبي. فيما يبدو أن فكرة مركز المنزل الذكي طرحت على الشركة منذ عام ٢٠٢٢، وهي الآن قيد التنفيذ.

كيف يعمل الروبوت المكتبي؟

كشف “مارك جورمان” من شبكة بلومبرج أن آبل تحول أهدافها في مجال الذكاء الاصطناعي للتركيز على قطاعات الأجهزة الجديدة.

حيث أفادت مصادر أن آبل تعمل على مجموعة من منتجات المنازل الذكية الجديدة، والتي قد تسهم في تغيير استراتيجيتها المتعثرة في مجال الذكاء الاصطناعي.

كما قال “مارك جورمان” إن محور التشكيلة الجديدة هو جهاز لوحي مزود بذكاء اصطناعي، يوصف بأنه جهاز iPad مثبت على ذراع آلية متحركة.

 

في الوقت نفسه سيكون الجهاز قادرًا على الدوران ليواجه الشاشة أثناء تنقله في المنزل أو المكتب.

إذ ذكرت مصادر أن النموذج الأولي الحالي يستخدم شاشة أفقية يبلغ عرضها حوالي سبع بوصات، يمكن للذراع الآلي تحريك الشاشة مسافة ست بوصات تقريبًا عن القاعدة في أي اتجاه.

علاوة على أنه مزود بالإصلاح الذي طال انتظاره بالنسبة لمساعد سيري الصوتي، يمكن لهذا الجهاز أن يعمل كشخص إضافي التالي:

  • يتذكر المعلومات.
  • يقدم الاقتراحات.
  • يشارك في المحادثات.

في حين أوضح أن أبل تستهدف إصدار هذا المنتج في عام ٢٠٢٧.

بينما يشاع أيضًا أن تشكيلة أبل الجديدة ستتضمن جهازًا منزليًا ذكيًا، وهو نسخة أبسط من الصديق الآلي بدون حامل متحرك.

المنزل الذكي

بالإضافة إلى  إصدار متوقع للجهاز في عام 2026. على أن سيتمكن هذا الجهاز في:

  • التحكم في تشغيل الموسيقى.
  • تدوين الملاحظات.
  • تصفح الويب.
  • استضافة مؤتمرات الفيديو.

أيضًا يقال إن كلاً من الرفيق الآلي وجهاز المنزل الذكي يعملان بنظام تشغيل جديد يُسمى Charismatic، وهو مصمم لدعم مستخدمين متعددين.

سيُمنح Siri الذي يعمل على الجهاز طابعًا مرحًا بشكل خاص، وقد يحصل أيضًا على تمثيل مرئي.

لكن لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن المظهر الجمالي؛ فقد أظهرت الاختبارات الداخلية أن Siri يبدو كأيقونة Finder متحركة وكرمز Memoji.

خاصة مع وجود مزاعم بأن أبل كانت تطور روبوتًا شخصيًا. إلا أن هناك دائمًا فرصة لتغيير اتجاه شركة أبل أو إلغاء المشروع.

المصدر: engadget

الرابط المختصر :