أكدت وكالة الاستخبارات البريطانية؛ أنها تستخدم الذكاء الاصطناعي للكشف عن التهديدات الإرهابية.
بدوره، أوضح كين ماكالوم، رئيس جهاز الاستخبارات البريطانية: إن أدوات الذكاء الاصطناعي تُستخدم للكشف عن التهديدات الإرهابية عن طريق مراقبة مقاطع الفيديو العنيفة عبر الإنترنت التي يشاهدها المشتبه بهم، لتحديد ما إذا كانت تشكل تهديدًا.
وأضاف: إن تقنية الذكاء الاصطناعي تكشف عن العنف في الصور بحيث لا يضطر موظفو الجهاز إلى مشاهدة مقاطع فيديو لقطع الرؤوس أو التعذيب.
كذلك أوضح أن هذا يعد تطورًا مهمًا لأنه يسمح لـجهاز الاستخبارات البريطانية بتحليل المزيد من البيانات دون تعريض موظفيها للخطر.
وفي كلمة ألقاها أمام الطلاب في جامعة جلاسكو، سلط ماكالوم الضوء على دور التكنولوجيا في الحفاظ على أمن البلاد.
وقال:”التطورات في الذكاء الاصطناعي تغير العالم وتسهل الحياة وتشارك في تحقيق الأمن لنا جميعًا”
تأتي تعليقات مكالوم في وقت يتزايد فيه القلق بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الحكومات ووكالات إنفاذ القانون.
في حين يشعر بعض الناس بالقلق من إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لانتهاك خصوصية الأشخاص أو استهداف مجموعات معينة من الأشخاص، لكن أكد ماكالوم أن جهاز الاستخبارات ملتزم باستخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة.
وعلق: “نحن نستخدم الذكاء الاصطناعي بطريقة متناسبة وقانونية”.
جاء ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه تقارير حقوقية وأخرى صحفية أن الحكومة الصينية تجمع البيانات عن مواطنيها من خلال مجموعة متنوعة من الوسائل بما في ذلك: تقنية التعرف على الوجه؛ جمع الحمض النووي؛ ومراقبة وسائل التواصل الاجتماعي.
ونبهت التقارير إلى أن الحكومة الصينية تستخدم هذه البيانات لتتبع تحركات مواطنيها ومراقبة نشاطهم على الإنترنت والتنبؤ بسلوكهم.. مما يثير مخاوف بشأن تهديد خصوصية وأمن المواطنين الصينيين.
للاطلاع على التقرير الذي نشرته مجلة عالم التكنولوجيا حول استخدام الصين لبيانات مواطنيها.. وتداعيات ذلك.. اضغط هنا
اقرأ
المملكة تؤكد تعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني

















