الذكاء الاصطناعي.. جدل حول سيطرته على حياتنا المستقبلية

أراء سلبية عن الذكاء الاصطناعي وسيطرته على حياتنا المستقبلية
أراء سلبية عن الذكاء الاصطناعي وسيطرته على حياتنا المستقبلية

من المقرر أن يقتحم الذكاء الاصطناعي بشكل كبير جميع جوانب حياتنا اليومية خلال وقت قريب؛ حيث سيسهل حياتنا ويجعلها أفضل. وسوف يتمكن الذكاء الاصطناعي من:

  • هدم حواجز اللغة.
  • إتمام المهام الشاقة.
  • اكتشاف السرطان.
  • التغلب على الشعور بالوحدة.

آراء مختلفة حول الذكاء الاصطناعي

من ناحية أخرى يرى المتشائمون أن الذكاء الاصطناعى:

  • يمتص ويعكس أسوأ تحيزات المجتمع.
  • يهدد سبل عيش الفنانين والعاملين ذوي الياقات البيضاء؛ أي الذين يؤدون أعمالًا ذهنية مكتبية.
  • يديم عمليات الاحتيال والمعلومات المضللة.
  • سيحدث موجة من الجنون.

كذلك يبدو أن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية، مثل: ChatGPT وReplika وStable Diffusion، والتي تستخدم برامج مدربة خصيصًا لإنشاء نصوص وصور وأصوات وفيديو شبيهة بالبشر، تعمل على طمس الخطوط الفاصلة بين الإنسان والآلة والحقيقة والخيال.

ونظرًا لأن قطاعات مثل: التعليم، الرعاية الصحية، التأمين، التسويق، تنظر في كيفية إعادة الذكاء الاصطناعي لتشكيل أعمالها؛ فقد أدى تصاعد الضجيج إلى ظهور آمال جامحة، بسبب الشعور بأن الآلات أصبحت ذكية جدًا وسريعة جدًا ويمكن أن تخرج عن سيطرتنا.

اقرأ أيضًا:

ما هي الوظائف الأكثر عرضة للخطر بسبب الذكاء الاصطناعي؟

أراء سلبية عن الذكاء الاصطناعي وسيطرته على حياتنا المستقبلية
أراء سلبية عن الذكاء الاصطناعي وسيطرته على حياتنا المستقبلية

 

تعقيبًا على هذا الأمر قال “تريستان هاريس”؛ رئيس مركز التكنولوجيا الإنسانية وأحد مؤسسيه، مؤخرًا:

“ما هي الأسلحة النووية للعالم المادي؟ الذكاء الاصطناعي هو كل شيء”.

وأضاف: “إن الفوائد والجوانب المظلمة حقيقية، لكن على المدى القصير قد تكون الآمال والمخاطر التي ينطوي عليها الذكاء الاصطناعي التوليدي أكثر تواضعًا مما تبدو عليه العناوين الرئيسية”.

وأوضحت “مارغريت أومارا”؛ أستاذة التاريخ في جامعة واشنطن:

“الذكاء الاصطناعي هو عبارة عن مزيج من السحر والخوف والنشوة والقلق، إنه شيء يستقبل كل موجة تكنولوجية جديدة، منذ أول كمبيوتر رقمي بالكامل”.

وأضافت “مارغريت”:

“كما هو الحال مع التحولات التكنولوجية السابقة يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي الحالية إتمام بعض المهام اليومية، وتجنب بعض أنواع الوظائف، وحل بعض المشكلات، وتفاقم مشاكل أخرى، لكن لن تكون القوة الوحيدة التي تغير كل شيء”.

الأمر الجديد هو الحماس الذي يحيط بالذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو فئة من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على محيطات البيانات لإنشاء المحتوى الخاص بها -الفن والأغاني والمقالات وحتى كود الكمبيوتر- بدلًا من مجرد تحليل المحتوى الذي أنشأه البشر أو التوصية به.

وفي حين أن التكنولوجيا الكامنة وراء الذكاء الاصطناعي التوليدي كانت تختمر لسنوات في مختبرات الأبحاث بدأت الشركات الناشئة والشركات مؤخرًا فقط في إطلاقها للجمهور.

المصدر

اقرأ أيضًا:

ميتا تخطط لإطلاق الذكاء الاصطناعي في ماسنجر وواتساب هذا العام

الرابط المختصر :