يتجول الآن ظبي آلي يشبه الحيوان الحقيقي في البرية المرتفعة في محمية “هوه شيل” الطبيعية الوطنية في مقاطعة تشينغهاي شمال غرب الصين.
أول ظبي الآلي
تم تجهيز الروبوت الحيوي بشبكات الجيل الخامس ذات زمن الوصول المنخفض للغاية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. ويتم استخدامه لجمع البيانات في الوقت الفعلي عن مجموعات الظباء التبتية دون إزعاجها.
Near Zhuonai Lake in Hoh Xil at an altitude of nearly 5,000 meters, a bionic Tibetan antelope robot, empowered by 5G ultra-low latency networks and AI algorithms, was diligently working to conduct "unintrusive" real-time observations of the Tibetan antelope population. pic.twitter.com/nqt819yYS4
— China Mobile (@ChinaMobile7) July 18, 2025
علاوة على أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نشر مثل هذه الظباء الآلية في قلب محمية “هوه شيل”، التي تقع على ارتفاع أكثر من 4600 مترفوق مستوى سطح البحر.
ويشكل المشروع معلمًا رئيسيًا في مجال أبحاث الحياة البرية والحفاظ عليها في واحدة من أكثر البيئات تحديا على وجه الأرض.
حيث قامت وكالة أنباء شينخوا والأكاديمية الصينية للعلوم وشركة الروبوتات DEEP Robotics ومقرها هانغتشو بتطوير الظباء التبتية الاصطناعية بشكل مشترك.
في حين يشبه مظهره إلى حد كبير الظباء التبتية الحقيقية، بلون فراء وشكل جسم مماثلين. رغم أنه قد لا يتحرك بسلاسة أو سرعة الحيوان الحي، إلا أنه اندمج بنجاح في القطعان.
في الوقت يتيح هذا التصميم للباحثين مراقبة السلوكيات الطبيعية عن قرب دون إزعاج الحيوانات. وتتميز اللقطات والبيانات التي يجمعها بدقة وموثوقية أكبر من المراقبة البشرية التقليدية.
كيف يعمل الظبي الآلي؟
بينما يعدّ الظباء التبتي من الأنواع الرائدة في هضبة التبت، ومؤشرًا رئيسيًا على سلامة البيئة في المنطقة. وتعد حمايته أولوية قصوى لدى دعاة الحفاظ على البيئة في الصين.
تتميز المنطقة بارتفاع متوسط يزيد عن 4600 متر ، ورياح عاتية، ودرجات حرارة منخفضة.
ومع ذلك، تُعدّ المنطقة مركزًا غنيًا بالتنوع البيولوجي، وتُعرف باسم “مملكة الحيوانات”.
صممت شركة DEEP Robotics الروبوت للعمل في التضاريس الوعرة، بما في ذلك:
- المنحدرات الشديدة.
- الأراضي الرطبة الموحلة.
- الأراضي الصخرية.
ويمكنه العمل على مسافة تصل إلى كيلومترين من نقطة تحكمه في المناطق المفتوحة.
بينما يحلل الباحثون حجم القطيع وسرعة حركته لفهم أنماط الهجرة. تساعد هذه البيانات أيضًا في منع حوادث الطرق.
عندما يرصد النظام اقتراب الظباء من الطريق، يرسل إنذارًا مبكرًا إلى مركز حماية قريب. ويتمكن الموظفون بعد ذلك من التحكم في حركة المرور للسماح للحيوانات بالمرور بأمان.
يمكن لنظام التعرف على الرؤية بالذكاء الاصطناعي الخاص بالروبوت تتبع طرق الهجرة وأنماط التغذية ونمو الظباء الصغيرة في الوقت الفعلي.
على أن يتم نقل هذه البيانات عبر شبكات الجيل الخامس إلى منصة خلفية حيث يتم تحليلها على الفور.
تقدم التقارير التفصيلية التي ينتجها النظام رؤى قيمة للبحث العلمي واستراتيجيات الحفاظ على البيئة على المدى الطويل.
في النهاية، إن نجاح هذا المشروع قد يمهد الطريق لمزيد من أدوات مراقبة الحياة البرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الموائل النائية والصعبة في جميع أنحاء العالم.
المصدر: interestingengineering



















