ابتكار حبوب ذكية تؤدي مهام المنظار لتحديد مشاكل الجهاز الهضمي  

اختراع حبوب ذكية يمكنها أن تؤدي مهام المنظار لتحديد مشاكل الجهاز الهضمي  
اختراع حبوب ذكية يمكنها أن تؤدي مهام المنظار لتحديد مشاكل الجهاز الهضمي  

توصل علماء في جامعة نيويورك تاندون الأمريكية إلى ابتكار حبوب ذكية يمكنها أن تحل محل المنظار لتساعد الأطباء في تحديد مشاكل الجهاز الهضمي. تم نشر نتائج هذه الدراسة الجديدة في مجلة Nature Electronics. وخلال السطور التالية سنتعرف على أبرز وأهم التفاصيل والمعلومات المتعلقة بهذه الحبوب الذكية.

اقرأ أيضًا:

تطوير لقاح لمكافحة الالتهابات الفطرية

مواصفات ومزايا الحبوب الذكية الجديدة

اختراع حبوب ذكية يمكنها أن تؤدي مهام المنظار لتحديد مشاكل الجهاز الهضمي  
اختراع حبوب ذكية يمكنها أن تؤدي مهام المنظار لتحديد مشاكل الجهاز الهضمي

 

هذه الحبوب الذكية الجديدة هي عبارة عن مستشعرات صغيرة قابلة للابتلاع ويمكن مراقبتها أثناء تحركها عبر الجهاز الهضمي من أجل تشخيص اضطرابات الجهاز الهضمي.

كذلك تشمل مزايا الحبوب الذكية تشخيص العديد من الحالات الصحية الأخرى، مثل: الإمساك، ومرض الجزر المعدي المريئي (إذ يتسرب الحمض من المعدة إلى المريء)، وخزل المعدة (حيث يمر الطعام عبر المعدة ببطء أكثر مما ينبغي).

ويشار إلى مثل هذه الحالات بأنها مشاكل حركية الجهاز الهضمي.

وتعمل هذه المستشعرات الصغيرة عن طريق اكتشاف المجال المغناطيسي، الناتج عن بكرة كهرومغناطيسية، الموجود خارج الجسم. وفي الدراسة الجديدة استخدم المهندسون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا الحبوب الذكية لتتبع تحركه عبر الجهاز الهضمي للحيوانات.

ويؤكد العلماء إن هذه الحبوب الذكية الجديدة يمكن أن توفر بديلًا للإجراءات الأكثر توغلًا في البشر، مثل المنظار الداخلي، الذي يستخدم حاليًا لتشخيص اضطرابات الحركة.

وقال “جيوفاني ترافيرسو”؛ الأستاذ المساعد في التطوير الوظيفي بالهندسة الميكانيكية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة:

“يعاني العديد من الأشخاص في جميع أنحاء العالم من خلل الحركة المعوية (الجهاز الهضمي) أو ضعف حركة الجهاز الهضمي، كما أن امتلاك القدرة على مراقبة حركة الجهاز الهضمي دون الحاجة إلى الذهاب للمستشفى أمر مهم لفهم ما يحدث للمريض حقًا”.

لذلك يأمل الباحثون في أن يستخدم المرضى الحبوب الذكية القابلة للابتلاع في منازلهم، وأن يتم استخدامها بدلًا من اللجوء إلى:

  • الأشعة السينية.
  • التصوير أو القسطرة لتشخيص الحالات المرضية.
  • الإجراءات الجراحية القاسية.

يذكر أن اضطرابات الحركة  الخصة بالجهاز الهضمي أو أي جزء منه يمكن أن تؤدي إلى فشل حركة الطعام في الجهاز الهضمي.

المصدر

اقرأ أيضًا:

ابتكار روبوتات نانوية لعلاج تجلط الدم

الرابط المختصر :