إيلون ماسك: الفيديوهات القصيرة أفسدت عقول البشر

إيلون ماسك
إيلون ماسك

قال الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إن لديه رؤية متحفظة تجاه الذكاء الاصطناعي، موضحًا أنه رغم التقدم التكنولوجي الهائل والإقبال العالمي المتزايد عليه، إلا أنه لا يفضل تسارع وتيرة تطوره ولا استبدال الروبوتات بالبشر.

ماسك يهاجم مقاطع الفيديو القصيرة

وكشف “ماسك” خلال بودكاست مع كيتي ميلر الثلاثاء الماضي على يوتيوب، عن رأيه في أكثر الاختراعات الحديثة التي جعلت البشر في وضع أسوأ، وأوضح قائلًا: “أعتقد أنها الفيديوهات القصيرة”، في إشارة إلى مقاطع تيك توك وإنستجرام ويوتيوب القصيرة.

وأضاف إيلون ماسك أثناء حديثه، أن هذه المقاطع المصورة القصيرة “أفسدت عقول البشر” و”عفنت” تفكيرهم، وفق تعبيره.

ضوابط صارمة ضد مواقع التواصل الاجتماعي

تأتي تصريحات ماسك في وقت تتجه فيه عدة دول حول العالم إلى وضع ضوابط على منصات التواصل الاجتماعي. إذ منعت أستراليا الأربعاء الماضي من هم دون سن الـ16 من استخدام جميع أنواع وسائل التواصل الاجتماعي.

وأعلنت شركة إكس، المملوكة لماسك، التزامها بالحظر الأسترالي، مشيرة في بيان إلى أن القرار ليس خيارها، بل متطلبات القانون الأسترالي، حيث كانت “إكس” آخر منصة من بين عشر منصات شملها القرار، لتحدد كيفية تنفيذ الحظر.

وكان ماسك قد أثار حالة من الجدل بعد تصريحاته المثيرة التي أدلى بها في مقابلة جديدة مع نيكهيل كامات؛ الشريك المؤسس لـ“زيرودا”؛ حيث يرى أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن البشرية تعيش داخل «محاكاة رقمية» تشبه عالم فيلم The Matrix.

نظرية المحاكاة

وعندما سأله “كامات” عن مدى اقتناعه بنظرية المحاكاة، رد ماسك: “على الأرجح… الاحتمالات عالية جدًا”، وشرح رؤيته من خلال مقارنة تطور الألعاب خلال الخمسين سنة الماضية. بدءًا من لعبة Pong البدائية التي كانت لا تتعدى مربعًا بسيطًا يتحرك على الشاشة. وصولًا إلى الألعاب الحالية التي تقدم عوالم فوتوريالية. ومعارك حية بتفاصيل مذهلة في الوقت الحقيقي.

ألعاب غير قابلة للتمييز عن الواقع

وأشار ماسك خلال المقابلة وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية، إلى أنه إذا استمرت التكنولوجيا في التطور بهذا المعدل. فسنصل في النهاية إلى ألعاب غير قابلة للتمييز عن الواقع. ما يجعل فكرة وجود حضارة متقدمة قادرة على بناء محاكاة كاملة أمرًا منطقيًا تمامًا.

عوالم المحاكاة

كما يرى ماسك أن التطور التكنولوجي لملايين السنين قد يمكن حضارات متقدمة من إنشاء عدد لا يحصى من العوالم المحاكاة. مكتملة بشخصيات ذكية وسلوكيات بشرية معقدة. وبناء على هذا المنطق، يعتقد أنه من غير المستبعد أن نكون نعيش بالفعل داخل واحدة من هذه المحاكاة. وهو طرح أثار جدلًا واسعًا في الأوساط العلمية والفلسفية. بين من يرى فيه مجرد فرضية غير قابلة للاختبار ومن يعتبره احتمالًا واقعيًا خاصة مع السرعة المرعبة لتقدم الذكاء الاصطناعي.

الرابط المختصر :