إنترنت الأشياء لكبار السن.. تكنولوجيا تُحسن نوعية الحياة

إنترنت الأشياء لكبار السن.. تكنولوجيا تُحسن نوعية الحياة
إنترنت الأشياء لكبار السن.. تكنولوجيا تُحسن نوعية الحياة

إنترنت الأشياء هو مصطلح واسع.. يُستخدم لوصف العدد المتزايد من الأجهزة الإلكترونية المتصلة بالإنترنت لإرسال البيانات أو تلقي التعليمات أو كليهما، ويمكن تصنيف العديد من الأنواع المختلفة من الأجهزة بأنها إنترنت الأشياء.. بما في ذلك الإصدارات “الذكية” من الأجهزة المنزلية التقليدية.. مثل المصابيح الكهربائية، والثلاجات، وأجهزة تنظيم الحرارة، وأجهزة مراقبة الأطفال، وما إلى ذلك.. ويمكن أيضًا تصنيف الأجهزة، مثل مكبرات الصوت الذكية ذات المساعدين الرقميين، والكاميرات الذكية المتصلة بالإنترنت.. كجزء من إنترنت الأشياء.

تعمل إنترنت الأشياء على إحداث تحول سريع في العديد من الصناعات، بما في ذلك الرعاية الصحية.

أحد التطبيقات الواعدة لإنترنت الأشياء هو رعاية المسنين.. يمكن استخدام إنترنت الأشياء لتطوير مجموعة متنوعة من الأجهزة والأنظمة التي يمكن أن تُساعد في تحسين نوعية الحياة لكبار السن.. وتزويدهم بالرعاية التي يحتاجون إليها.

كيف يساهم إنترنت الأشياء في رعاية المسنين؟

كيف يساهم إنترنت الأشياء في رعاية المسنين؟
كيف يساهم إنترنت الأشياء في رعاية المسنين؟

يساهم إنترنت الأشياء في رعاية المسنين بعدة طرق.. نذكر منها:

اكتشاف السقوط والوقاية منه: يمكن استخدام الأجهزة التي تدعم إنترنت الأشياء لاكتشاف حالات السقوط، وإرسال تنبيهات إلى مقدمي الرعاية.. كما يمكن أن يساعد ذلك في منع الإصابات الخطيرة، وتحسين سلامة كبار السن.
إدارة الأدوية: يمكن لموزعات الأدوية التي تدعم تقنية إنترنت الأشياء تذكير كبار السن بتناول أدويتهم في الوقت المحدد وبالجرعة الصحيحة.. كما يمكن أن يساعد ذلك في تحسين الالتزام بتناول الدواء وتقليل مخاطر الآثار الجانبية.
مراقبة العلامات الحيوية: يمكن للأجهزة القابلة للارتداء التي تدعم إنترنت الأشياء مراقبة العلامات الحيوية، مثل معدل ضربات القلب، وضغط الدم، ومعدل التنفس.. كما يمكن إرسال هذه البيانات إلى مقدمي الرعاية في الوقت الفعلي، مما يسمح لهم بتحديد المشكلات الصحية المحتملة والاستجابة لها مبكرًا.
مراقبة النشاط: يمكن للأجهزة التي تدعم إنترنت الأشياء تتبع مستويات نشاط كبار السن. كما يمكن استخدام هذه البيانات لتحديد التغيرات في مستويات النشاط التي قد تشير إلى وجود مشكلة صحية أو انخفاض في الوظيفة الإدراكية.
المشاركة الاجتماعية: يمكن للأجهزة التي تدعم إنترنت الأشياء أن تساعد في إبقاء كبار السن على اتصال اجتماعيًّا.. على سبيل المثال، يمكن لأجهزة الدردشة المرئية أن تسمح لكبار السن بالبقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء الذين يعيشون بعيدًا.
لدى إنترنت الأشياء القدرة على إحداث ثورة في رعاية المسنين. ومن خلال تطوير ونشر الأجهزة والأنظمة التي تدعم إنترنت الأشياء، يمكننا تحسين نوعية الحياة لكبار السن.. وتزويدهم بالرعاية التي يحتاجون إليها للعيش بشكل مستقل وآمن.

 فوائد استخدام إنترنت الأشياء في رعاية المسنين

كيف يساهم إنترنت الأشياء في رعاية المسنين؟
كيف يساهم إنترنت الأشياء في رعاية المسنين؟

 

تحسين السلامة: يمكن للأجهزة التي تدعم إنترنت الأشياء أن تُساعد في تحسين سلامة كبار السن من خلال اكتشاف السقوط ومراقبة العلامات الحيوية.. وتتبع مستويات النشاط.
إدارة صحية أفضل: يمكن للأجهزة التي تدعم إنترنت الأشياء أن تساعد كبار السن على إدارة صحتهم بشكل أفضل من خلال تذكيرهم بتناول أدويتهم، ومراقبة علاماتهم الحيوية، وتحديد التغييرات في مستويات النشاط التي قد تشير إلى وجود مشكلة صحية.
زيادة الاستقلالية: يمكن للأجهزة التي تدعم إنترنت الأشياء أن تساعد كبار السن على العيش بشكل أكثر استقلالية من خلال السماح لهم بإدارة رعايتهم الخاصة، والبقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء.
خفض التكاليف: يمكن لإنترنت الأشياء أن يساعد في تقليل تكاليف رعاية المسنين.. من خلال جعلها أكثر كفاءة وفعالية، على سبيل المثال.. يمكن لموزعات الأدوية التي تدعم إنترنت الأشياء أن تقلل من حاجة مقدمي الرعاية لزيارة كبار السن في كثير من الأحيان.

المصادر

عالم التكنولوجيا + IPS

الرابط المختصر :