كشفت تقارير إعلامية، أن شركة أمازون، تعمل حاليًا على تطوير برنامج ذكاء اصطناعي مخصص لتشغيل روبوتات بشرية. قد تستخدم مستقبلًا في أداء مهام توصيل الطرود، وهو ما قد يؤدي إلى استبدال بعض وظائف عمال التوصيل.
حديقة الروبوتات البشرية
ووفقًا لما نقلته منصة “The Information”، عن مصدر مطلع، فإن أمازون تضع اللمسات الأخيرة على إنشاء ما أسمته “حديقة الروبوتات البشرية”. وهو مسار اختبارات داخلي مليء بالعقبات، يقع في أحد مكاتب الشركة بمدينة سان فرانسيسكو، كاليفورنيا. بينما من المقرر أن تبدأ الشركة قريبًا اختبار الروبوتات فيه.

مرحلة الاختبار
وبحسب التقرير، تركز أمازون حاليا على تطوير برنامج الذكاء الاصطناعي الذي سيقوم بتشغيل هذه الروبوتات، بينما تعتمد مؤقتًا على معدات وأجهزة مقدمة من شركات أخرى خلال مرحلة الاختبار.
ووفقًا لوكالة رويترز لم يصدر أي تعليق رسمي من شركة أمازون على التقرير حتى الآن.
تقنيات الذكاء الاصطناعي
وفي ذات السياق، أعلنت أمازون عن سلسلة مبادرات جديدة تظهر كيف يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تحدث تحولا في عمليات المستودعات، وعمل موظفي التخزين، وفرق التوصيل، بما يعزز سرعة وكفاءة توصيل الطرود إلى العملاء.
يذكر أن شركة أمازون كشفت مؤخرًا عن نموذجها الصوتي الجديد القائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي Nova Sonic، وهو قادر على معالجة الصوت وتوليد كلام طبيعي أقرب إلى المحادثات البشرية.
وتدعي أمازون أن أداء Nova Sonic قادر على منافسة أبرز النماذج الصوتية المتقدمة من شركتي OpenAI وجوجل، وفقا لمعايير التي تقيس السرعة والتعرف على الكلام وجودة المحادثة.
يأتي Nova Sonic كـ نموذج صوتي من أمازون منافسا للنماذج الصوتية الحديثة، مثل وضع الصوت في شات جي بي تي، الذي بات أكثر سلاسة مقارنة بالنماذج السابقة، مثل الإصدارات الأولى من أليكسا وسيري.
روبوت “فولكان”
وكانت أمازون قد كشفت عن روبوت “فولكان”، بعدما عملت على تطويره للعمل في المستودعات لتلبية طلبات العمل. إذ يمكنه الشعور ببعض العناصر التي يلمسها.
كيف يعمل “فولكان” روبوت أمازون؟
يستخدم روبوت فولكان ثنائي الذراعين، القادر على تحريك البضائع داخل حجرات التخزين في مستودعات أمازون. مستشعرات قوة تساعده على تحديد وقت ملامسته لأي جسم. على أن يُعيد أحد الذراعين ترتيب الأغراض في المستودع. بينما يُمسك الذراع الثاني المجهز بكاميرا بالأغراض.
تقول أمازون إن روبوت فولكان مدرب على بيانات مادية. بما في ذلك بيانات القوة واللمس، لاختيار حوالي 75% من مخزون أمازون.
كما أنه قادر على التحسين الذاتي بمرور الوقت. وتم نشر الروبوت للعمل في سبوكان، واشنطن، وهامبورغ، بألمانيا، حيث عالج نصف مليون طلب حتى الآن.




















