بعد سنوات من التسريبات والتكهنات، دخلت شركة أبل رسميًا سوق الهواتف القابلة للطي بالكشف عن آيفون ديو، أول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة، لتنافس بذلك شركات سبقتها بسنوات في هذه الفئة، وفي مقدمتها سامسونغ وعدد من الشركات الصينية.
كما يبدأ سعر آيفون ديو من 1,999 دولارًا، بينما يصل سعر النسخة الأعلى إلى 2,599 دولارًا. على أن تبدأ أبل شحن الهاتف خلال أكتوبر.
ورغم أن دخول أبل سوق الهواتف القابلة للطي يمثل خطوة مهمة، فإن كون آيفون ديو أول تجربة للشركة. في هذه الفئة يعني أيضًا أنه يواجه منافسة من هواتف قطعت سنوات طويلة في التطوير.
كما تملك سامسونغ خبرة تمتد لنحو 8 سنوات، أطلقت خلالها 8 أجيال من سلسلة Galaxy Z Fold. ما منحها وقتًا طويلًا لتطوير المفصلات والشاشات والبرمجيات وتجربة الاستخدام.
وبحسب تقرير نشره موقع SlashGear، فإن المقارنة بين آيفون ديو وGalaxy Z Fold 8. تكشف عددًا من النقاط التي قد تجعل هاتف سامسونغ. خيارًا يستحق التفكير بالنسبة لمن يرغب في شراء هاتف قابل للطي في الوقت الحالي.
1. سنوات من الخبرة مقابل الجيل الأول من أبل
لم تصل سامسونغ إلى هواتفها القابلة للطي الحالية بين ليلة وضحاها، إذ بدأت الشركة أول هاتف Galaxy Fold في عام 2019، ثم واصلت تطوير السلسلة جيلًا بعد آخر.
وخلال هذه السنوات، عملت سامسونغ على تحسين العديد من التفاصيل، بداية من المفصلات والمتانة. مرورًا بالوزن والشاشات، وصولًا إلى البرمجيات وتجربة الاستخدام اليومية.
ومع وصول Galaxy Z Fold 8، أصبحت الشركة تمتلك سنوات طويلة من الخبرة في تطوير الهواتف القابلة للطي. إلى جانب الملاحظات التي جمعتها من مستخدمي الأجيال السابقة.
في المقابل، يمثل آيفون ديو المحاولة الأولى لأبل في هذه الفئة، ورغم أن الشركة عملت على الهاتف لسنوات. وتمتلك إمكانات بحث وتطوير ضخمة. فإن الجيل الأول يظل تجربة جديدة في سوق لم تقدم فيه أبل هاتفًا تجاريًا من قبل.
كما يظهر فارق الخبرة في بعض التفاصيل، إذ يأتي Galaxy Z Fold 8 بتصميم قابل للطي بشكل مسطح. إلى جانب مفصلات وشاشة داخلية خضعت لسنوات من التطوير.
2. آيفون ديو يفتقد Face ID وعدسة التقريب
عند دفع نحو ألفي دولار مقابل هاتف، يتوقع المستخدم الحصول على مجموعة متكاملة من المزايا. وهنا تظهر نقطتان قد تمثلان فارقًا بالنسبة لبعض المشترين.
أولى هذه النقاط هي Face ID، إذ لا يقدم آيفون ديو نظام التعرف على الوجه الموجود في هواتف آيفون الحديثة. ويعتمد بدلًا منه على Touch ID المدمج في زر الجانب.
ورغم أن Touch ID يظل وسيلة عملية لفتح الهاتف، فإن الاعتماد عليه يمثل تغييرًا واضحًا في سياسة أبل التي اتجهت إلى Face ID منذ عام 2017.
أما النقطة الثانية فتتعلق بالكاميرات، إذ يعتمد آيفون ديو على كاميرتين خلفيتين، إحداهما رئيسية. والأخرى فائقة الاتساع، من دون عدسة تليفوتوغرافية مخصصة للتقريب البصري.

في المقابل، تقدم سامسونغ خيارات أكثر تنوعًا في هواتف Fold، بما في ذلك نسخة Galaxy Z Fold 8 Ultra التي تتضمن عدسة تقريب تليفوتوغرافي مخصصة. مع تقريب بصري يصل إلى 10x، إلى جانب إمكانات التقريب الرقمي.
كما يأتي Galaxy Z Fold 8 العادي بكاميرتين بدقة 50 ميغابكسل، بينما يعتمد آيفون ديو على كاميرتين بدقة 48 ميغابكسل.
3. One UI.. سنوات من تطوير تعدد المهام
كما تظهر خبرة سامسونغ بشكل واضح أيضًا في البرمجيات. فالشاشة الداخلية الكبيرة في Galaxy Z Fold 8 لا تقتصر فائدتها على عرض محتوى أكبر. إذ صممت سامسونغ واجهة One UI للاستفادة من المساحة الإضافية وتقديم تجربة أقرب إلى الكمبيوتر في بعض الاستخدامات.
كما يمكن للمستخدم تشغيل أكثر من تطبيق في الوقت نفسه، وتغيير أحجام النوافذ، واستخدام النوافذ المنبثقة. بالإضافة إلى سحب الملفات وإفلاتها بين التطبيقات.
كما يوفر الهاتف شريط مهام يسهل الانتقال بين التطبيقات، مع إمكانية حفظ تخطيطات محددة للتطبيقات وإعادة استخدامها. إلى جانب خيارات تخصيص إضافية من خلال أدوات Good Lock.
أما أبل، فقد أضافت ميزة تقسيم الشاشة إلى آيفون ديو من خلال iOS 27، وهي خطوة مهمة في تجربة آيفون. لكنها تظل أول تجربة حقيقية للشركة في تقديم تعدد مهام مصمم خصيصًا لشاشة هاتف قابلة للطي.
وفي هذه النقطة، تمتلك سامسونغ أفضلية الخبرة المتراكمة من سنوات تطوير هذه التجربة.
4. سامسونغ تمنح المستخدم خيارات أكثر
تقدم أبل حاليًا تصميمًا واحدًا فقط لهاتفها القابل للطي، وهو آيفون ديو.
وهذا يعني أن المستخدم الذي لا يناسبه تصميم الهاتف أو حجمه أو طريقة استخدامه لن يجد خيارًا آخر ضمن عائلة آيفون القابلة للطي.
أما سامسونغ، فتقدم مجموعة أكبر من الخيارات داخل فئة الهواتف القابلة للطي.
وبجانب Galaxy Z Fold 8، توفر الشركة نسخة Galaxy Z Fold 8 Ultra بمواصفات مختلفة. إلى جانب Galaxy Z Flip 8 الذي يعتمد تصميم الصدفة، ويستهدف المستخدمين الذين يفضلون هاتفًا أصغر حجمًا عند طيه.
وبالتالي يستطيع المستخدم اختيار الشكل الذي يناسب طريقة استخدامه، سواء كان يبحث عن شاشة كبيرة. وتجربة أقرب إلى الجهاز اللوحي، أو هاتف صغير يمكن طيه بسهولة.
في المقابل، يضع آيفون ديو المشتري أمام تصميم واحد فقط في الوقت الحالي.


















