لاشك أن حماية الحرية الشخصية والخصوصية من أهم الأولويات لجميع الأفراد على الإنترنت.
لكن تعد سرقة الصور الشخصية على الإنترنت عملية غير قانونية وغير أخلاقية تجاه الأفراد، وتشكل انتهاكًا لخصوصيتهم.
وإذا كنت تعتقد أن صورك الشخصية تمت سرقتها على الإنترنت، فمن الضروري أن تتخذ بعض الإجراءات…
على سبيل المثال الإبلاغ عن الصور المسروقة لموقع الإنترنت الذي تم نشرها عليه.
كذلك يمكنك استخدام بعض الطرق لتفادي هذه المشكلة، مثل:
- وضع علامة مائية.
- ومشاركة صور بدقة أقل.
- وتوخي الحذر بشأن المعلومات المشاركة.
- واستخدام مصادر موثوقة.
لكن مع تطور التكنولوجيا الذكية، قد لا يكون هذا كافيًا. هنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي والحوسبة من خلال تقنية PhotoGuard لحماية صورك الشخصية من السرقة.
اقرأ أيضًا:
الذكاء الاصطناعي.. ثورة تكنولوجية أم تهديد للبشرية؟
مزايا تقنية PhotoGuard:
على عكس العلامات المائية التقليدية، فإن هذه التقنية تعمل على:
- تعديل بعض البكسلات في الصورة.
- إرباك خوارزميات الذكاء الاصطناعي وفي الوقت نفسه تبقى غير مرئية تمامًا للعين البشرية
- غيرها الكثير..
لذلك، كلما زاد التعاون بين الشركات والمطورين، كانت تقنية PhotoGuard أفضل في العمل.
لكن لا يوجد حل مضمون (حتى الآن) لمشكلة تداول الصور الشخصية أو الخاصة، فلدى PhotoGuard حدوده أيضًا.
على سبيل المثال، قد يحاول شخص تهكير الصور المحمية عن طريق إضافة ضوضاء رقمية أو استخدام حيل أخرى.
وهنا تكمن أهمية العمل الجماعي، فكلما عمل المطورون ومنصات التواصل الاجتماعي وصانعو السياسات بشكل مشترك، كلما تعززت دفاعات PhotoGuard ضد المحاولات الخبيثة.
في النهاية، مع تقدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، من الضروري أن يستثمر مطورو الذكاء الاصطناعي في حلول دفاعية قوية لحماية الفن الرقمي.
اقرأ أيضًا:
أداة Apple GPT تنضم إلى ماراثون الذكاء الاصطناعي



















