أبلغت شركة OpenAI المستثمرين بأنها تستهدف إنفاقًا إجماليًا يقارب 600 مليار دولار على البنية التحتية والحوسبة بحلول عام 2030، في خطوة تهدف إلى دعم نموها السريع في مجال الذكاء الاصطناعي.
البنية التحتية والحوسبة
وتأتي هذه الأرقام بعد أشهر من إعلان رئيسها التنفيذي، Sam Altman، عن التزامات بقيمة 1.4 تريليون دولار في البنية التحتية، ما يعكس تعديلًا في التقديرات مع وضع إطار زمني أكثر تحديدًا للإنفاق المخطط له.
وفقًا لمصادر شبكة CNBC، جاء هذا التحديث بعد تصاعد المخاوف من أن طموحات التوسع السابقة كانت أكبر من الإيرادات المحتملة. حيث تتوقع الشركة أن تتجاوز إيراداتها الإجمالية بحلول عام 2030 حاجز 280 مليار دولار، مع مساهمة شبه متساوية من أعمالها الموجهة للمستهلكين وقطاع الشركات. وأوضحت المصادر أن خطة الإنفاق الجديدة تهدف إلى ربط الاستثمارات بشكل أوضح بنمو الإيرادات المتوقع.
سلسلة صفقات بنية تحتية بمليارات الدولارات
وفي النصف الثاني من العام الماضي. أعلنت الشركة عن سلسلة صفقات بنية تحتية بمليارات الدولارات بالتعاون مع شركات رائدة في صناعة الرقائق الإلكترونية والحوسبة السحابية، في إطار دعم توسعها التقني السريع. كما تعمل «أوبن إيه آي» على إنهاء جولة تمويل ضخمة قد تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار، يأتي حوالي 90% منها من مستثمرين استراتيجيين، وفقًا لأحد المصادر.
وتجري شركة Nvidia محادثات لاستثمار ما يصل إلى 30 مليار دولار في الشركة ضمن هذه الجولة. التي قد تقيم «أوبن إيه آي» بقيمة 730 مليار دولار قبل ضخ التمويل. وتشمل قائمة المستثمرين الاستراتيجيين أيضًا مجموعة SoftBank وAmazon.
وعلى صعيد الأداء المالي، حققت الشركة إيرادات بلغت 13.1 مليار دولار في عام 2025، متجاوزةً هدفها البالغ 10 مليارات دولار، بينما أنفقت 8 مليارات دولار فقط، وهو أقل من هدفها المخطط البالغ 9 مليارات دولار.
تأسست «أوبن إيه آي» في 2015 كمختبر أبحاث غير ربحي، قبل أن تتحول إلى شركة رائدة عالميًا بعد إطلاق روبوت الدردشة ChatGPT في 2022، الذي تجاوز عدد مستخدميه النشطين الأسبوعيين 900 مليون مستخدم، مقارنة بـ800 مليون مستخدم في أكتوبر.
وفي مواجهة المنافسة من شركات مثل Google وAnthropic، أعلنت «أوبن إيه آي» حالة طوارئ قصوى في ديسمبر لتعزيز روبوت الدردشة الخاص بها. رغم تباطؤ نمو «شات جي بي تي» خلال الخريف، عاد ليحقق مستويات قياسية جديدة في عدد المستخدمين النشطين يوميًا وأسبوعيًا.
كما شهد منتج البرمجة الخاص بالشركة، Codex، تجاوز عدد مستخدميه النشطين أسبوعيًا 1.5 مليون مستخدم، متنافسًا مباشرة مع «Claude Code» من شركة «أنثروبيك»، الذي حقق إقبالًا واسعًا خلال العام الماضي.

















