Meta توقف استخدام الذكاء الاصطناعي مؤقتًا بعد انتقادات بشأن الصيد الجائر

ميتا

في خطوة مفاجئة، أعلنت شركة “ميتا” (Meta) عن تجميد التوظيف في قسم الذكاء الاصطناعي التابع لها، بعد أسابيع من استقطابها المكثف لأكثر من 50 باحثًا ومهندسًا متخصصًا من شركات منافسة. تأتي هذه الخطوة في أعقاب إعادة هيكلة شاملة للوحدة، في إطار سعي الشركة الحثيث للتفوق في “سباق الذكاء الاصطناعي”.

إعادة هيكلة “ميتا” وتجميد التوظيف

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، دخل قرار تجميد التوظيف حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، ولم تتضح بعد المدة التي يستغرقها. تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي لا تزال فيه الشركة تعمل على إعادة تنظيم وحدة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. والتي كانت تعرف باسم “مختبرات ميتا للذكاء الفائق” (Meta Superintelligence Labs).

جناح شركة ميتا بلاتفورمز أمام المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) في دافوس، سويسرا، في 19 يناير 2025.

وقد تم تقسيم هذه الوحدة إلى أربع مجموعات جديدة: “مختبرات TBD” التي يديرها مؤسس شركة “سكييل إيه آي” (Scale AI) السابق ألكسندر وانغ. وثلاث مجموعات أخرى تركز على البحث، وتكامل المنتجات، والبنية التحتية.

أكدت “ميتا” لصحيفة “وول ستريت جورنال” تجميد التوظيف. موضحة أنه “إجراء تخطيط تنظيمي أساسي… بعد استقدام موظفين جدد وإجراء تمارين الميزانية والتخطيط السنوي”. وفقا لـ”techcrunch“.

“حرب المواهب” وتأثيرها المالي

يعد سعي مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا”، للتقدم في مجال الذكاء الاصطناعي محركًا رئيسيًا لـ”حرب مواهب” شرسة.

وقد قام زوكربيرج شخصيًا بالاتصال بكبار الباحثين والمهندسين لتقديم حزم مالية تصل قيمتها إلى تسعة أرقام.

كما استحوذت الشركة على شركات ناشئة أو قادتها لضم فرقهم. وقد حذر محللون من أن ارتفاع تكاليف التعويضات القائمة على الأسهم قد يهدد عوائد المساهمين في المستقبل.

ميتا

تسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي تواجهها شركات التكنولوجيا الكبرى في جذب أفضل المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي والحفاظ عليها، وكيف يمكن أن تؤثر هذه المنافسة الشرسة على استراتيجياتها المالية والتشغيلية.

وفي وقت سابق، أعلنت شركة “ميتا” رسميًا إعادة هيكلة شاملة لقسم الذكاء الاصطناعي لديها. وذلك في خطوة إستراتيجية تهدف إلى تسريع وتيرة المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي

في حين يأتي هذا الإعلان، اليوم، ليؤكد تقارير صحفية سابقة. حيث تهدف الشركة من خلال الكيان الجديد، الذي أُطلق عليه اسم “مختبرات ميتا للذكاء الفائق” (MSL). إلى تعزيز قدرتها التنافسية في مواجهة عمالقة مثل: OpenAI، وAnthropic، وGoogle DeepMind.

الرابط المختصر :