الذكاء الاصطناعي.. البطل الجديد لعمليات الإنقاذ

مستقبل الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنقاذ
مستقبل الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنقاذ

يعمل الذكاء الاصطناعي على تغيير العالم بسرعة، وأحد المجالات التي  يكون له فيها تأثير كبير هو عمليات الإنقاذ.

يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لأتمتة المهام وتحسين عملية اتخاذ القرار وجعل عمليات الإنقاذ أكثر كفاءة وفعالية.

ومن أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنقاذ: استخدام الطائرات بدون طيار؛ حيث يمكن تجهيز الطائرات بدون طيار بمجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار بما في ذلك: الكاميرات والتصوير الحراري والرادار، والتي يمكن استخدامها لمسح مناطق الكوارث وتحديد مواقع الناجين.

يتم أيضًا استخدام الطائرات بدون طيار لتوصيل الإمدادات والمعدات للناجين وتوفير تحديثات في الوقت الفعلي لفرق الإنقاذ.

هناك مجال آخر لاستخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنقاذ وهو تطوير أدوات دعم القرار. تستخدم هذه الأدوات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات من أجهزة الاستشعار والكاميرات ومصادر أخرى لمساعدة فرق الإنقاذ في اتخاذ قرارات أفضل حول مكان البحث وكيفية نشر الموارد وتحديد أولويات جهود الإنقاذ.

كما يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير الروبوتات واستخدامها في عمليات الإنقاذ. يمكن تجهيز هذه الروبوتات بمجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار والأدوات، ويمكن برمجتها لأداء مجموعة متنوعة من المهام، مثل: البحث عن ناجين  وإزالة الحطام  وتوصيل الإمدادات.

لا يزال استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنقاذ بمراحله الأولى لكن لديه القدرة على إحداث ثورة في طريقة إجراء هذه العمليات. وهو قد يساعدفي إنقاذ الأرواح  وتقليل مخاطر فرق الإنقاذ وجعل عمليات الإنقاذ أكثر كفاءة وفعالية.

فوائد استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنقاذ

زيادة السرعة والكفاءة: يساعد الذكاء الاصطناعي في تسريع عمليات الإنقاذ؛ عن طريق أتمته المهام واتخاذ قرارات أفضل.
دقة محسّنة: يساهم في تحسين دقة عمليات الإنقاذ؛ من خلال توفير البيانات والرؤى في الوقت الفعلي.
تقليل المخاطر التي تتعرض لها فرق الإنقاذ: يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي في تقليل مخاطر فرق الإنقاذ من خلال السماح لهم بالعمل من مسافة آمنة.
زيادة سلامة الناجين: يعزز سلامة الناجين بواسطة تزويدهم بإمكانية الوصول إلى الإمدادات والمساعدة.

تحديات استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنقاذ

هناك أيضًا عدد من التحديات لاستخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنقاذ.. تشمل:

تكلفة تطوير ونشر أنظمة الذكاء الاصطناعي: قد تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي مكلفة لتطويرها ونشرها.
الحاجة إلى بيانات دقيقة: تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي على بيانات دقيقة لاتخاذ قرارات جيدة.
الحاجة إلى إشراف بشري: يجب أن يشرف البشر على أنظمة الذكاء الاصطناعي لضمان استخدامها بأمان وفعالية.

مستقبل الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنقاذ

مع استمرار تطور التكنولوجيا من المرجح أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا أكبر في عمليات الإنقاذ، وأتمته المزيد من المهام  وتحسين عملية صنع القرار  وجعل عمليات الإنقاذ أكثر كفاءة وفعالية.

من المحتمل أيضًا استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير تقنيات إنقاذ جديدة مثل: الروبوتات التي يمكنها أداء المهام المعقدة والمركبات المستقلة التي تنقل الناجين إلى بر الأمان. ويؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنقاذ إلى تحسين سلامة الناجين.

المصدر

اقرأ

في معرض CES 2020.. جهاز جديد لإعادة تأهيل الناجين من السكتة الدماغية

الرابط المختصر :