تستعد شركة ( Blue Origin)، شركة الرحلات الفضائية الخاصة التي أسسها جيف بيزوس، لإطلاق صاروخها نيو شيبرد يوم الإثنين القادم 18 ديسمبر 2023.
وسيكون هذا أول إطلاق لنيو شيبرد منذ أكثر من عام، بعد عطل شديد في المحرك أدى إلى تدمير حمولة علمية في عام 2022.
كما سيحمل إطلاق NS-24 بدون طاقم، وسيحمل 33 حمولة علمية بالإضافة إلى 38000 بطاقة بريدية لنادي المستقبل (مجموعة مناصرة للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات).
ويعد هذا الإطلاق خطوة مهمة لشركة (Blue Origin) ، التي تتنافس للحصول على العديد من عقود ناسا المثيرة. تأمل الشركة في إطلاق صاروخها الأكبر New Glenn لأول مرة في عام 2024، وقد حصلت أيضًا على عقد لبناء مركبة هبوط على سطح القمر لمهام Artemis اللاحقة التابعة لناسا.
الحادث السابق:
تم إيقاف الصاروخ بعد رحلة NS-23 في سبتمبر 2022. وبعد حوالي دقيقة من الإقلاع، تعطل أحد محركات New Shepard BE-3، مما تسبب في انفجار. ولحسن الحظ، عمل نظام الهروب في حالات الطوارئ بالمركبة، مما أدى إلى تفجير الكبسولة بعيدًا عن المعزز. إذا كان هناك أشخاص في الكبسولة، فمن المرجح أن ينجوا. تم تدمير الداعم عندما اصطدم بالأرض.
وتقول شركة Blue Origin إنها أجرت تغييرات على غرفة الاحتراق BE-3 نتيجة لتحقيقاتها الداخلية. أنهت إدارة الطيران الفيدرالية تحقيقاتها في الحادث في سبتمبر الماضي. وكان من المتوقع أن تعلن شركة Blue Origin عن عودة New Shepard إلى الخدمة في أكتوبر، ولكن يقال إنها اضطرت إلى التأخير أثناء عملها على التصديق على مكونات المحرك الجديدة.
الأهمية الاستراتيجية للإطلاق:
يعد إطلاق NS-24 خطوة مهمة لشركة بلو أوريجن من عدة نواحٍ. أولاً، سيثبت أن الشركة قادرة على إعادة إطلاق صاروخها بنجاح بعد حادث كبير. هذا مهم بشكل خاص بالنسبة لشركة بلو أوريجن، التي تعتمد على إعادة الاستخدام لخفض تكاليف الرحلات الفضائية.
ثانيًا، سيسمح إطلاق NS-24 لشركة بلو أوريجن بإعادة تحليق بعض التجارب العلمية التي تم تدميرها في الحادث السابق. هذا مهم للشركة، التي تسعى إلى بناء سمعة كشركة رائدة في مجال البحوث الفضائية.
ثالثًا، سيساعد إطلاق NS-24 لشركة بلو أوريجن على بناء الثقة مع وكالات الفضاء الحكومية، مثل ناسا. هذا مهم لأن بلو أوريجن تتطلع إلى الفوز بمزيد من العقود الحكومية في المستقبل.
المستقبل لـ(Blue Origin):
يمثل إطلاق NS-24 نقطة تحول مهمة لشركة بلو أوريجن. إذا سارت الأمور بسلاسة، فسوف يسمح للشركة باستئناف عملياتها الروتينية وتعزيز موقفها في قطاع الرحلات الفضائية.
ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لشركة بلو أوريجن قبل أن تصبح لاعبًا رئيسيًا في مجال الرحلات الفضائية. لا يزال لديها طريق طويل لتقطعه قبل أن تتمكن من إطلاق مركباتها إلى المدار، ويجب عليها أيضًا التغلب على التحديات المالية التي تواجهها.
ومع ذلك، فإن إطلاق NS-24 هو علامة إيجابية على أن بلو أوريجن على الطريق الصحيح.
اقرأ أيضًا:
“Virgin Orb تطلق صاروخها الفضائي الأول من على طائرة



















