فجر الذكاء الاصطناعي.. من الأساطير والقصص إلى الواقع الحقيقي

فجر الذكاء الاصطناعي.. من الأساطير والقصص إلى الواقع
فجر الذكاء الاصطناعي.. من الأساطير والقصص إلى الواقع

إن السعي للتعرف على أول ذكاء اصطناعي في العالم يعيدنا إلى منتصف القرن العشرين. في حين أن مفهوم الآلات الذكية يعود إلى الأساطير والقصص القديمة. إلا أن أول الذكاء الاصطناعي كما نفهمه اليوم ظهر من مجال علوم الكمبيوتر. سنستكشف في التقرير التالي أصول التطور. والمتنافسين على لقب الذكاء الاصطناعي الأول، وتطور الآلات الذكية.

فجر الذكاء الاصطناعي

يشير الذكاء إلى محاكاة الذكاء البشري في الآلات المبرمجة للتفكير مثل البشر وتقليد أفعالهم. ويمكن أيضًا تطبيق المصطلح على أي آلة تظهر سمات مرتبطة بالعقل البشري، مثل التعلم وحل المشكلات.

إن مفهوم الذكاء متجذر في مسألة ما إذا كانت الآلة قادرة على التفكير، وهو موضوع تناوله آلان تورينج فلسفيا في بحثه الذي نشره عام 1950 بعنوان “آلات الحوسبة والذكاء”. اقترح تورينج اختبار تورينج كمعيار للذكاء الآلي. حيث يمكن اعتبار الآلة ذكية إذا تمكنت من إقناع المحقق البشري بأنها ليست آلة بل إنسان.

برامج الذكاء الأولى

تم تطوير برامج الذكاء الاصطناعي الأولى في الخمسينيات. من بين أقدم البرامج كان برنامج Logic Theorist. الذي أنشأه ألين نيويل، وهربرت أ. سيمون، وكليف شو في عام 1955.

وغالبا ما يعتبر أول برنامج للذكاء الاصطناعي لأنه كان قادرًا على إثبات النظريات الرياضية باستخدام المنطق الرمزي. ومحاكاة مهارات حل المشكلات من إنسان.

ومن بين برامج الذكاء الاصطناعي المبكرة الأخرى برنامج حل المشكلات العامة (GPS). الذي طوره أيضا نيويل وسيمون في عام 1957. وقد تم تصميمه لتقليد تقنيات حل المشكلات البشرية. على الرغم من أن هذه البرامج المبكرة كانت محدودة النطاق. إلا أنها وضعت الأساس لتطوير الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

تطور البرامج

منذ بداية برامج الذكاء الاصطناعي الأولى، تطور المجال بشكل كبير. أدى تطوير التعلم الآلي، وهو مجموعة فرعية من الذكاء الاصطناعي التي تمكن الآلات من التعلم من البيانات والتحسين بمرور الوقت إلى تقدم كبير. لقد أدى التعلم العميق، وهو نوع من التعلم الآلي مستوحى من بنية الدماغ البشري، إلى توسيع الحدود. مما أدى إلى ظهور أنظمة الذكاء التي يمكنها أداء مهام معقدة مثل التعرف على الصور والكلام.

المصدر

اقرأ أيضا:

السعودية تتصدر العالم في مسابقة الذكاء للشباب

الرابط المختصر :