قاد الدكتور فلاح يونس حمودة، الأستاذ المساعد ومنسق الأبحاث بكلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة صحار، مشروعًا بحثيًا رائدًا لإجراء “التحليل العاطفي والعاطفي لالتقاط المعلومات الخاطئة في تعبيرات اللغة الطبيعية باستخدام روبوت فور هات الاجتماعي”.
يمثل المشروع، الممول من برنامج التمويل الجماعي التابع لوزارة التعليم العالي والبحث والابتكار، تقدمًا كبيرًا في مجال تكنولوجيا التعليم.
واستخدمت الدراسة روبوتَا شبيهًا بالبشر يدعى “فور هات”، مصمم للتواصل مع البشر بطريقة ودية ومعبرة، لمعرفة مدى تأثيره على الطلاب في المدارس والجامعات.
تضمن بحث الدكتور حمود تفاعلات مع 300 طالب من جامعة صحار باستخدام فور هات – الروبوت الذي يجسد أربع شخصيات متنوعة – عمر وفرناندو وجيونج ويومي – تختلف كل منها في العمر ولون البشرة والصوت والنطق.
وكشفت نتائج البحث أن شخصيات الروبوت المتنوعة أثرت بشكل كبير على تصورات الطلاب ومستويات مشاركتهم. لعبت سمات مثل العمر والجنس والصوت دورًا حاسمًا في تشكيل مدى تقبل الطلاب لمحتوى التدريس.
شخصيات فور هات
سلطت الدراسة الضوء على استجابات الطلاب المتنوعة لكل شخصية من شخصيات فور هات، مما يشير إلى تفضيلات محددة لخصائص وأساليب اتصال مختلفة.
وأظهر التحليل الإحصائي وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات الطلاب ومستويات الراحة والثقة تجاه شخصيات الروبوت المختلفة.
وأشارت الدراسة إلى أن القدرة على التكيف في أساليب التدريس، بناءً على تفاعلات مستخدم الروبوت. كانت حيوية في تشكيل قبول الطلاب لنظام التدريس الآلي.
وشدد الدكتور حمود على أهمية تصميم خصائص الروبوت بما يتناسب مع تفضيلات جمهور الطلاب لتحقيق أقصى قدر من المشاركة ونتائج التعلم. وأوصى بمواصلة استخدام الشخصيات المتنوعة لتلبية أنماط التعلم المختلفة واستكشاف نطاق أوسع من التعبيرات العاطفية في تفاعلات الروبوت للحصول على تجربة تعليمية أكثر غامرة.
وسلط البحث الضوء على التأثير المعقد لشخصيات الروبوت على تصورات الطلاب. والذي يمتد إلى ما هو أبعد من مجرد تقديم المحتوى ليؤثر على التجربة التعليمية بأكملها. تعتبر مثل هذه الأفكار حاسمة في الحوار المستمر حول دمج الروبوتات في السياقات التعليمية. مما يؤكد الحاجة إلى تفاعلات مخصصة ومرنة مع الروبوتات لتحقيق نتائج تعليمية مؤثرة.
تم نشر البحث، الذي أجراه الدكتور حمودة والباحث الرئيسي المشارك الدكتور عبد الله أبو الكشك. في المجلة الدولية لأجهزة الكمبيوتر.
وهو يساهم بشكل كبير في الخطاب حول دمج الروبوتات في التعليم. ويسلط الضوء على الحاجة إلى تفاعلات شخصية وقابلة للتكيف في أنظمة التعلم الروبوتية.
اقرأ أيضًا:
بـ5 طرق.. كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في الارتقاء بخدمة العملاء














