في وسط الصراع الدائر بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، انفتحت ساحة معركة جديدة في الفضاء الإلكتروني؛ حيث يحاول المتسللون من كلا الجانبين مهاجمة البنية التحتية لبعضهم البعض.
ظهرت على الساحة جبهة أخرى مشتعلة خلف الكواليس، وهي الحرب السيبرانية؛ حيث قامت مجموعات القراصنة التي تدعم كلا الجانبين بتكثيف هجماتها السيبرانية.
مجموعات Anonymous أول المهاجمين لإسرائيل
ووفقًا للجدول الزمني الذي أنشأه مستشار الأمن السيبراني لـموقع OSINT جوليان بوثام، تم شن الهجمات القرصنة الأولى ضد إسرائيل من قبل مجموعات Anonymous السودان بعد أقل من ساعة من إطلاق حماس للصواريخ الأولى، واستهدفت المجموعة أنظمة الإنذار في حالات الطوارئ، مدعية أنها قامت بحذف تطبيقات التنبيه في إسرائيل.
وتم استهداف صحيفة جيروزاليم بوست، أكبر صحيفة يومية باللغة الإنجليزية في إسرائيل، من قبل نفس المجموعة السودانية.
اقرأ:
استهداف شبكة الكهرباء الإسرائيلية
كما استهدفت مجموعة مؤيدة لحماس تُدعى Cyber Av3ngers مشغل النظام الإسرائيلي المستقل (Noga)، وهي منظمة شبكة كهرباء، زاعمة أنها اخترقت شبكتها، وأغلقت موقعها الإلكتروني. واستهدفت المجموعة أيضًا شركة الكهرباء الإسرائيلية، أكبر مورد للطاقة الكهربائية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى محطة لتوليد الكهرباء.
فيما شنت مجموعة Killnet الموالية لروسيا هجمات ضد المواقع الحكومية الإسرائيلية.
بالإضافة إلى ذلك، دعت عصابة قرصنة فلسطينية تُدعى “أشباح فلسطين” قراصنة من جميع أنحاء العالم لمهاجمة البنية التحتية الخاصة والعامة في إسرائيل والولايات المتحدة، وكذلك بدأت مجموعة تُسمى “الأشباح الليبية” في قرصنة مواقع إسرائيلية صغيرة لدعم حماس.
في معظم الحالات، استخدم هؤلاء المتسللون هجمات رفض الخدمة الموزعة (DDoS) لإحداث تعطيل. وادعى بعضهم أنهم تسببوا في تعطيل كبير لأهدافهم، ولكن ليس من غير المألوف أن يُبالغ نشطاء القرصنة في ادعاءاتهم. وعلى سبيل المثال، من المرجح أن تكون ادعاءات المتسللين المرتبطين بإيران وغيرهم من المتسللين بأنهم شنوا هجومًا إلكترونيًّا على نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي “القبة الحديدية” مبالغ فيها.
من ناحية أخرى، من المعروف أن مجموعات مثل Killnet وAnonymous Sudan تشن هجمات مدمرة للغاية، واستهدفت هذه المجموعة في الماضي شركات كبرى مثل Microsoft، و X (Twitter سابقًا)، و Telegram بهجمات DDoS واسعة النطاق.
قراصنة مؤيدون لإسرائيل
وعلى الجانب الآخر، تدعي مجموعة مؤيدة لإسرائيل تسمى ThreatSec أنها أضرت بالبنية التحتية لمزود خدمة الإنترنت AlfaNet في غزة.
كما هاجم نشطاء القرصنة.. الذين يزعمون أنهم يعملون انطلاقًا من الهند، المواقع الإلكترونية الحكومية الفلسطينية.. مما جعل الوصول إلى بعضها غير ممكن.
وأعلنت مجموعة تُدعى جارونا دعمها لإسرائيل.. كما استهدف فريق TeamHDP مواقع حماس والجامعة الإسلامية في غزة.
وفي تقرير نُشر الأسبوع الماضي، قالت مايكروسوفت إنها شهدت موجة من النشاط من مجموعة تهديد مقرها غزة تُسمى Storm-1133.. وتعتقد مايكروسوفت أن المجموعة “تعمل على تعزيز مصالح حماس”.
اقرأ:
0xOmar.. هاكر سعودي أربك حكومة إسرائيل



















