تطوير نموذج ذكاء اصطناعي جديد لمعرفة مَن بحاجة إلى فحص سرطان الرئة

سرطان الرئة
سرطان الرئة

يعد سرطان الرئة هو أكثر أنواع السرطان فتكًا؛ حيث يقتل أكثر من مليون شخص سنويًّا في جميع أنحاء العالم، هذا المرض مسؤول عن أكبر عدد من وفيات السرطان بين الرجال والنساء في الولايات المتحدة.

وفي الواقع، فإن عدد الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة بين النساء والرجال يكاد يصل إلى ثلاثة أضعاف عدد الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي، وسرطان البروستاتا، على التوالي.

فرص الشفاء حال اكتشافه في مرحلة مبكرة

ومع ذلك، فإن فرص شفاء المريض تكون أعلى إذا تم اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة؛ مما يجعل فحص سرطان الرئة أداة حيوية.

ويعتبر الفحص هو وسيلة فعالة للكشف عن هذا النوع من أنواع السرطانات المختلفة في مرحلة مبكرة عندما يكون من المرجح أن يكون قابلًا للشفاء.

ومع ذلك، فإن فحص جميع السكان بحثًا عن سرطان الرئة ليس ممكنًا، خاصة في دول مثل الولايات المتحدة. لذا، لإنجاح برامج الفحص من الضروري معرفة مَن يحتاج إلى فحص هذا النوع من أنواع السرطانات ومَن لا يحتاج إليه.

اقرأ أيضًا:

تطوير روبوت جراحي صغير للمساعدة في علاج السرطان

تطوير نموذج ذكاء اصطناعي لفحص سرطان الرئة

حاليًا يعمل “توماس كالندر”؛ زميل الأبحاث السريرية الأول في جامعة كوليدج لندن، وفريقه على حل هذه المشكلة، وفي دراستهم الأخيرة تم تطوير نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يمكنه تحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى فحص سرطان الرئة.

لقد قام الباحثون بتدريب نموذجهم باستخدام بيانات العديد من المدخنين في بريطانيا والولايات المتحدة.

وللتنبؤ بما إذا كان الشخص يحتاج إلى الخضوع إلى فحص سرطان الرئة أم لا، ويتطلب نموذجهم ثلاث معلومات كمدخلات: العمر، وعدد السنوات التي تناول الشخص خلالها سجائر، وعدد السجائر التي يدخنها الشخص يوميًّا.

يعالج النموذج هذه المعلومات ويُعطي نتائج تشير إلى فرص إصابة الشخص بسرطان الرئة أو الوفاة بسبب المرض في السنوات الخمس المقبلة.

ويدعي الباحثون أيضًا أن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد الخاص بهم يُظهر حساسية أعلى بنفس القدرة مقارنة ببرامج التنبؤ بالمخاطر الحالية.

في النهاية، يأمل “كالندر” وفريقه أن يسهل هذا النموذج الجديد برنامج فحص وطني لسرطان الرئة في بريطانيا وأماكن أخرى، كما يرى “كالندر” أن هذا النوع من النماذج المدعومة بالذكاء الاصطناعي يمكن استخدامها في مجالات أمراض أخرى للوقاية والكشف المبكر.

المصدر

اقرأ أيضًا:

تقنية الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد.. وعود في علاج السرطان

الرابط المختصر :