قامت الصناعات التي تتراوح من الخدمات المصرفية إلى الرعاية الصحية بدمج أداة أو أكثر من أدوات الذكاء الاصطناعي في عملياتها. ومع ذلك، فإن تأثير الذكاء الاصطناعي بالفعل على صناعة المواد الغذائية لا مثيل له، مما يساعد على خفض أسعار المواد الغذائية، وزيادة توافر منتجات أو مكونات معينة، ومنع النقص في سلسلة التوريد.
فوائد استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأغذية
1- فحص المكونات
يساعد الذكاء الاصطناعي الشركات بالفعل على فحص آلاف المركبات النباتية للعثور على أفضل المكونات للأغذية والمكملات الغذائية. على سبيل المثال، تستخدم شركة Redbloom الذكاء الاصطناعي للعثور على مكونات صلصة حارة لا تسبب التهابًا في الأمعاء.
علاوة على ذلك، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي للحصول على مكونات محددة يمكن أن يجعل الأطعمة أكثر صحية ومغذية مما هي عليه الآن. وهذا من شأنه أن يُحسن نوعية الحياة للجميع.
اقرأ أيضًا:
طرق تكنولوجية تساعد دول مجلس التعاون الخليجي على تحسين الزراعة
2- الحد من هدر الطعام
يقدر المنتدى الاقتصادي العالمي أن البشرية تُهدر حوالي 74 كجم (163 رطلًا) من الطعام للشخص الواحد سنويًّا. والخبر السار هو أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقلل من هدر الطعام بعدَّة طرق، مثل إخطار البائعين ومساعدتهم في إعادة تسعير الأطعمة القابلة للتلف تلقائيًا، حتى يمكن بيعها بسعر مخفض قبل أن تفسد. ويعد هذا وضع مربح للجانبين للبائعين والمشترين على حد سواء. سيجني البائعون الأموال من الأطعمة التي قد يتخلصون منها، في حين سيحصل المشترون على صفقات جيدة.
بالإضافة إلى ذلك، تستخدم المطاعم والفنادق الذكاء الاصطناعي لمراقبة الأطعمة التي يتم التخلص منها ثم تقديم توصيات بشأن حجم الحصة وقائمة الطعام لتقليل الهدر. ويؤدي اتباع هذه التوصيات إلى تمكين المطاعم من تلبية توقعات المستهلكين مع توفير المال الذي تنفقه على المواد الغذائية القابلة للتلف.
3- تحسين سلاسل التوريد
يمكن للذكاء الاصطناعي أيضًا أن يلعب دورًا كبيرًا في تحسين سلسلة التوريد. فعلى سبيل المثال، يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل الاتجاهات والسجلات السابقة للسماح للشركة المصنعة بمعرفة ما إذا كان الطلب على عناصر معينة سيرتفع أو سينخفض في المستقبل القريب. وتمكن هذه المعرفة مقدمي الأغذية من زيادة إنتاج المواد التي سيكون الطلب عليها مرتفعًا، وبالتالي تجنب النقص.
يمكن للذكاء الاصطناعي أيضًا تعويض النقص في الموظفين في صناعة الأغذية والمشروبات من خلال القيام بالوظائف التي كان يقوم بها البشر سابقًا. تشمل هذه الوظائف تقديم طلبات الشراء، وتوثيق الطلبات وتعبئتها، وعمل الفواتير وإجراء/استلام المدفوعات، والتحدث مع الموردين.
كذلك، يمكن للذكاء الاصطناعي تتبع المخزون لإبلاغ شركة الأغذية إذا كان المعروض من المواد الغذائية منخفضًا و/أو يقترب من تاريخ انتهاء الصلاحية. إن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يمكّن شركات الأغذية من العمل بشكل أسرع وأكثر كفاءة من ذي قبل.
اقرأ أيضًا:
تطوير تقنية تقلل مدة اختبار بكتيريا الطعام


















