ماكينزي: الذكاء الاصطناعي يعزز اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي بـ150 مليار دولار

تقرير: الذكاء الاصطناعي سيساهم بمبلغ 150 مليار دولار في اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي
تقرير: الذكاء الاصطناعي سيساهم بمبلغ 150 مليار دولار في اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي

توقعت شركة الاستشارات العالمية ماكينزي أن تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تعزيز اقتصادات الخليج بنحو 150 مليار دولار، أي ما يعادل حوالي 9% من إجمالي الناتج المحلي المشترك.

كذلك أوضحت عبر تقرير حديث لها، أن التقدير المتوقعة قد تتغير بسرعة، نظرًا للتقدم السريع في تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي.

تعقيبًا على الأمر، قال فيناي شاندران؛ الشريك في شركة ماكينزي: “مع الوتيرة السريعة للابتكار التقني، برز الذكاء الاصطناعي كقوة تحويلية، وأعاد تشكيل الصناعات والمجتمعات”.

وأضاف: “نعتقد أن لديه القدرة على تقديم قيمة ضخمة في دول مجلس التعاون الخليجي وفي الشرق الأوسط”.

استبيان عن مستوى الذكاء الاصطناعي في منطقة الخليج

علاوة على ذلك، أجرت شركة ماكينزي بالتعاون مع معهد مجلس الإدارة بدول مجلس التعاون الخليجي، استبيانًا عبر الإنترنت شارك فيه 119 من كبار المديرين التنفيذيين ومديري مجالس الإدارة.

وشمل ست دول خليجية في مختلف الصناعات والقطاعات، منها قطاعات البيع بالتجزئة والخدمات المهنية والطاقة والمشاريع الرأسمالية والخدمات المالية.

وأظهرت النتائج أن معدل امتصاص الذكاء الاصطناعي لا يزال منخفضًا نسبيًا في منطقة الخليج، إلا أنه لا يزال أعلى منه في المناطق الأخرى.

كذلك يرى 62% من المستجيبين أن مؤسساتهم استخدمت الذكاء الاصطناعي في وظيفة عمل واحدة على الأقل، متجاوزة أمريكا الشمالية (59%)، وأوروبا (48%)، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ (55%).

ومع اندلاع الثورة الصناعية الرابعة، أصبحت الحكومات والشركات في الشرق الأوسط على وعي متزايد بالتحول العالمي نحو الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.

لكن يشير الاستطلاع إلى أن الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي حاليًا قد بدأت للتو في استكشاف الإمكانات الكاملة لهذه التكنولوجيا.

اقرأ أيضًا:

أهم مشاريع تعزز استخدام التكنولوجيا في دول مجلس التعاون الخليجي

الذكاء الاصطناعي في 2030

وتقدر شركة الاستشارات العالمية “برايس ووترهاوس كوبرز” أنه بحلول عام 2030، سيساهم الذكاء الاصطناعي بمبلغ 320 مليار دولار في اقتصادات الشرق الأوسط، أي بحوالي 2% من إجمالي الفوائد العالمية للذكاء الاصطناعي.

كذلك من المتوقع أن يتراوح النمو السنوي لمساهمة الذكاء الاصطناعي في المنطقة بين 20٪ و 34٪، بقيادة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

في حين نوه “تشاندران” إلى أنه على مدى السنوات الخمس الماضية، كشفت أبحاث شركة “ماكنزي” عن اختلاف مذهل بين الشركات عالية الأداء ومنافسيها؛ حيث تحصل الأولى على 20% أو أكثر من أرباحها من الذكاء الاصطناعي.

وقال: لكي تحذو الشركات الخليجية حذوها، ينبغي أن تركز على بناء قدرات الذكاء الاصطناعي في أربعة مجالات حاسمة: الاستراتيجية، والتنظيم والموهبة، والبيانات والتكنولوجيا، والاعتماد والتوسع.

على الرغم من ذلك، أكد العديد من المشاركين في الاستفتاء التحديات الكبيرة التي يواجهونها في تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي بسبب مخاوف مختلفة.

في المقابل، ينصح التقرير الشركات للتغلب على العقوبات باتباع التالي:

  • مواءمة إستراتيجيتها للذكاء الاصطناعي مع أهداف المؤسسة.
  • وتنمية مواهب الذكاء الاصطناعي.
  • والتعامل مع البيانات كمنتج.
  • وتنفيذ برامج إدارة التغيير الفعالة.

على سبيل المثال لا الحصر، عقدت دولة الإمارات العربية المتحدة استثمارات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، كما أطلقت “جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي” بهدف دعم تطوير نظامها الإيكولوجي للذكاء الاصطناعي وتعزيز البحث.

المصدر

اقرأ أيضًا:

أهم حلول دول مجلس التعاون الخليجي للنهوض بالاقتصاد خلال عام 2023

 

الرابط المختصر :