أكملت القوات الجوية الأمريكية مؤخرًا الاختبار الأول لصاروخها الشامل AGM-183A سريع الاستجابة الذي يُطلق من الجو، قبالة سواحل جنوب كاليفورنيا .
يعمل الغزو الروسي لأوكرانيا والسلوك العدواني المتزايد من جانب الصين وإيران وكوريا الشمالية على تغيير المشهد الجيوسياسي للقرن الحادي والعشرين بسرعة.
ولم يلق هذا الوضع بالعديد من الافتراضات حول العلاقات الدولية فحسب، بل أدى أيضًا إلى حدوث طفرة في صناعة الأسلحة؛ حيث استنفدت العديد من الدول مخزوناتها من الذخيرة لتسليح أوكرانيا.
حتى الآن تتخلف الولايات المتحدة -على ما يبدو- عن البلدان الأخرى عندما يتعلق الأمر بنشر الصواريخ التي يمكن أن تطير بما يزيد على 5 ماخ. جزء من السبب في ذلك هو أن الرحلة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت لا تتعلق فقط بالسير بسرعة كبيرة جدًا. بل يتطلب الأمر أيضًا إزالة عدد من العقبات التكنولوجية لصنع صاروخ مثل AGM-183A. الذي تبلغ سرعته القصوى 20 ماخ.
وتشمل تلك العقبات ضرورة وجود أجهزة الاستشعار. وإلكترونيات الطيران التي يمكنها تحمل الحرارة، والضغوط الحرارية. والتسارع، بالإضافة إلى أنظمة التحكم التي تعمل بشكل أسرع بكثير من تلك الموجودة في الصواريخ الأسرع من الصوت.
كان الاختبار الأخير هو أول رحلة تجريبية أجراها سلاح الجو الأمريكي لنموذج أولي يعمل بكامل طاقته لصاروخ تفوق سرعة الصوت. وكان يحمل قاذفة B-52H Stratofortress عاليًا وسقط من علو شاهق. ثم اشتعل صاروخ معزز تلقائيًا.
من جانبه قال العميد جيسون بارتولومي؛ المسؤول التنفيذي لبرنامج مديرية التسلح الأمريكي: “نجح فريق ARRW في تصميم واختبار صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت يتم إطلاقه من الجو في غضون خمس سنوات.. أنا فخور للغاية بالمثابرة والتفاني اللذين أظهرهما هذا الفريق لتوفير قدرة حيوية لمقاتلنا الحربي”.
المصدر: القوات الجوية الأمريكية
اقرأ أيضًا:
في المحاولة الرابعة. سلاح الجو الأمريكي يطلق صاروخًا أسرع من الصوت.
















