سماعة الواقع المختلط القادمة من ابل ستعمل بنظام “xrOS”

سماعة الواقع المختلط القادمة من ابل ستعمل بنظام " xrOS"
سماعة الواقع المختلط القادمة من ابل ستعمل بنظام " xrOS"

قررت شركة ابل الأمريكية داخليًا إجراء تغيير لاسم البرنامج المصاحب لسماعة الواقع المختلط القادمة من “RealityOS” إلى “xrOS”.

ويعبّر الاسم الجديد بشكل أفضل عن قدرات البرنامج XR وهو يعني “الواقع الممتد”، ومن المتوقع أن تحتوى سماعة الرأس على مزايا الواقع المعزز والواقع الافتراضى، بالإضافة إلى تغيير الاسم الداخلى.

وقد يشير هذا التغيير الأخير في الاسم إلى أن شركة ابل بصدد تسوية تفاصيل المشروع من أجل إطلاقه خلال وقت قريب؛ حيث تخطط تخطط الشركة الأمريكية لإطلاق سماعة الرأس ونظام التشغيل المخصص لها ومتجر التطبيقات الخاص بها في وقت ما من العام المقبل.

ووفقًا للتقارير السابقة سيحتوي الجهاز على إصدارات افتراضية من تطبيقات شركة ابل، بما في ذلك الرسائل وFaceTime والخرائط، وسوف يستخدم مسح قزحية العين لعمليات شراء التطبيقات وتسجيل الدخول.

وتشير قوائم الوظائف الأخيرة لشركة ابل أيضًا إلى أن عملاق التكنولوجيا يعمل على عالم الواقع المختلط ثلاثي الأبعاد الخاص به، والذي يمكن أن يصبح منافسًا لرؤية فيسبوك وعالم الميتافيرس.

من ناحية أخرى يُقال إن شركة وهمية تدعى Deep Dive LLC قدمت أيضًا علامة تجارية للاسم xrOS  في الولايات المتحدة وبلدان أخرى، بما في ذلك دول في الاتحاد الأوروبي وآسيا وبريطانيا وغيرها من البلدان.

وقد كتبت شركة Deep Dive في تطبيقها أنها تقدمت بطلب للحصول على علامة تجارية لشاشات العرض المثبتة على الرأس والأجهزة التي توفر الواقع الافتراضى وتجارب الواقع المعزز، بينما لم تؤكد ابل ما إذا كانت وراء هذا الأمر.

– نبذة عن الواقع المختلط

الواقع المختلط هو صنع واقع جديد عن طريق دمج بيئة واقعية ببيئة افتراضية تسمح بخلط أجسام حقيقية باجسام منتجة إلكترونية، كما تسمح للمستخدم بأن يتعامل مع كل الأجسام، بنوعيها، بشكل طبيعي.

ويمكن للواقع المختلط أن يحدث في الواقع الحقيقي كما في العالم الافتراضي؛ فهو خليط من الحقيقة والافتراض ويشمل مفهومي الواقع المعزز (AR) والافتراضي المعزز معًا.

ومن أشهر تطبيقات الواقع الخليط، الذي ما زال محل اهتمام الباحثين، نجده في: عالم الفنون والصناعات الترفيهية. وقد بدأ مؤخرًا ايجاد تطبيقات له في علم الإدارة والأعمال والصناعة والتربية، منها:

  • الإدارة التفاعلية لمحتوى المنتج.
  • التعلم بواسطة المحاكاة.
  • التدريب العسكري.
  • بيئة افتراضية لأصول حقيقية.

 

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

ابتكار سماعة ثلاثية الأبعاد عن طريق الطباعة

 

الرابط المختصر :