طوّر مجموعة من الباحثين بجامعة إدنبرة في اسكتلندا خوذة تعمل بالذكاء الاصطناعي لمساعدة رجال الإطفاء في التنقل داخل بيئة مليئة بالدخان وإنقاذ الضحايا بسرعة أكبر.
من المعروف أن رجال الإطفاء أو رجال الحماية المدنية أو رجال الدفاع المدني هم رجال إنقاذ مدربون تدريبًا كبيرًا على إخماد الحرائق الخطرة التي:
- تهدد السكان وممتلكاتهم.
- إنقاذ الناس من حوادث السيارات.
- انهيارت المباني واحتراقها وغيرها من الحالات.
وقد أدى التعقيد المتزايد في الحياة الصناعية الحديثة مع زيادة حجم المخاطر إلى تطور تقنيات مكافحة الحرائق وتوسيع اختصاصات رجال الإطفاء وعمال الإنقاذ.
وقد انتشر رجال الإطفاء ووحداتهم في جميع أنحاء العالم: في البراري، والمناطق الحضرية، وعلى متن السفن.
ويعتبر رجال الإطفاء الجنود المجهولين في عدد كبير من الدول رغم أهميتهم الكبيرة التي تعمتد عليها هذه الدول في حماية ممتلكاتها المدنية، سواء كانت مادية أو معنوية.
كما أن لهم دورًا كبيرًا في حماية المنشآت الحيوية التي تحتاج إلي حماية من الحرائق، والتي تكون عرضة لهذا النوع من الحوادث.
لذلك سنتعرف خلال السطور التالية على كل ما يتعلق بالابتكار الجديد (الخوذة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي) والذي سوف يساهم في تسهيل مهام رجال الأطفاء.
– تفاصيل تطوير الخوذة

ابتكر الفريق العلمي الخوذة الجديدة باستخدام:
- أجهزة استشعار.
- كاميرات حرارية.
- تقنيات رادار.
وهي تزن أقل من 3 أرطال ومصنوعة من أجزاء متينة وبأسعار معقولة.
علاوة على ذلك تعد الخوذة سهلة التثبيت مقارنة بخوذة رجال الإطفاء العادية.
وقال كريس شياوكوان لو؛ المحاضر في الأنظمة الإلكترونية الفيزيائية بكلية المعلوماتية في جامعة إدنبرة:
رجال الإطفاء هم أبطال لكننا نريدهم أن يتمتعوا بقدرات الأبطال الخارقين، مثل:
- الرؤية من خلال الدخان.
- الرؤية من خلال الظلام.
- إيجاد حلول فعالة للبحث والإنقاذ.
وأضاف: “من المؤكد أن ذلك سوف يحسّن من سلامة رجال الإطفاء. نتحدث بالفعل عن البحث عن الضحايا. كما نتحدث عن الملاحة مع جميع وحدات الاستشعار”.
وتهدف هذه الخوذة وغيرها من الأدوات إلى:
- تسهيل تحرك رجال الإطفاء في منطقة مليئة بالدخان.
- رسم خرائط لمحيطهم.
- إنقاذ المحتاجين.
أخيرًا يأمل الباحثون في العثور على المتعاونين المناسبين الذين يرغبون في العمل؛ لجعل هذه التكنولوجيا تذهب حقًا إلى السوق وإفادة رجال الإطفاء العالميين.
وبالإضافة إلى ذلك تتمثل الخطوة التالية في منح الخوذة القدرة على إنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد وشاشة مضمنة، والتي ستزود مرتديها بمزيد من الوعي المكاني.
اقرأ أيضًا:
تدريب عبر الواقع الافتراضي لتعزيز إجراءات السلامة من الحرائق




















Leave a Reply