استعد محرك البحث العالمي “جوجل” لرصد ظاهرة كسوف الشمس المنتظر أن يشهده العالم يوم السبت 2 أغسطس 2027، والذي يُعد واحدة من أندر الظواهر الفلكية في القرن، حيث يحدث كسوف كلي للشمس وستكون هذه الظاهرة مرئية لمختلف سكان الأرض.
جوجل وكسوف الشمس
وبمناسبة هذه الظاهرة الكونية الفريدة، استعد محرك البحث جوجل لرصدها والاحتفاء بها، ومن خلال البحث بكلمة “كسوف الشمس”، ثم الضغط على “انتر” يظهر المحرك على هيئة ظاهرة كسوف الشمس التي سيشهدها العالم خلال الشهر المقبل.

كسوف الشمس الكلي
ومن المقرر أن تشهد سماء العالم حدثًا فلكيًا نادرًا يتمثل في كسوف كلي للشمس، حيث يحجب القمر قرص الشمس بالكامل لعدة دقائق، في مشهد مهيب يحوّل النهار إلى ما يشبه الليل. ويترقب الملايين من عشاق الظواهر الفلكية هذا الحدث الفريد الذي يجمع بين الدهشة العلمية والجمال الكوني. بينما تضع المراصد الفلكية خططًا دقيقة لرصده وتوثيقه.
مدة كسوف الشمس الكلي
يبلغ زمن كسوف الشمس الكلي في ذروته أكثر من 6 دقائق كاملة. وهي مدة استثنائية تصنّف ضمن الأطول في سجل الظواهر الشمسية الحديثة. ما يتيح فرصة نادرة للمراقبة والتصوير العلمي.
ومن المنتظر أن تعلن المراصد الفلكية العربية والدولية عن خريطة مفصلة للمسارات، وأفضل أماكن المشاهدة، وطرق الرصد الآمن باستخدام النظارات المخصصة.
موعد كسوف الشمس
بحسب ما ذكره موقع “تايمز أوف انديا”، يتوقع الخبراء أن يستمر كسوف الشمس أربع ساعات وأربع وعشرين دقيقة، يحدث بداية كسوف الشمس 2025 الساعة 10:59 مساءً يوم 21 سبتمبر، فيما يكون أقصى كسوف في الساعة 1:11 صباحًا يوم 22 سبتمبر، وتصل نهاية الكسوف الساعة 3:23 صباحًا يوم 22 سبتمبر. بتوقيت الهند.
كيفية مشاهدة كسوف الشمس؟
لن تحجب الشمس تمامًا لأن هذا كسوف جزئي، ولكن ينصح باتباع النصائح التالية:
- ارتداء نظارات كسوف الشمس المعتمدة في جميع الأوقات.
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس دون حماية لأنها قد تضر عينيك بشكل خطير.
- تجنب استخدام الفلاتر المصنوعة منزليًا أو النظارات الشمسية العادية.
يذكر أن ظاهرة خسوف القمر 2025 كانت يوم 7 سبتمبر 2025، وامتدت لنحو 5 ساعات و27 دقيقة لذلك ينصح برصد المرحلتين الجزئية والكلية.
إذ تعدان الأسهل للرصد بالعين المجردة. حيث تبلغ مدة مرحلتي الخسوف الجزئي والكلي معًا 3 ساعات و29 دقيقة. في حين تستغرق مرحلة الخسوف الكلي وحدها 82 دقيقة وهي مدة طويلة نسبيًا وتعد الأطول من نوعها منذ عام 2018. ويجعل هذا الحدث مهمًا علميًا لدراسة ومراقبة الغلاف الجوي للأرض.




















