أفادت تقارير أن ليب بو تان، رئيس شركة إنتل، سيعين في البيت الأبيض اليوم، بعد أيام قليلة من دعوة الرئيس دونالد ترامب له للاستقالة.
ماذا يفعل رئيس شركة إنتل في البيت الأبيض؟
تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يبدي فيه “كريج باريت”، الرئيس التنفيذي السابق لشركة إنتل، رأيه في مستقبل شركة صناعة الرقائق المتعثرة.
ومن المتوقع أن يجري تان، الذي تم تعيينه رئيسًا تنفيذيًا في وقت سابق من هذا العام، محادثة موسعة مع ترامب بشأن خلفيته الشخصية والمهني.

فضلًا عن مناقشة كيف يمكن لشركة إنتل المساعدة في خدمة مصالح الحكومة الأمريكية، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال .
في الأسبوع الماضي، دعا ترامب إلى استقالة تان على الفور، بعد نشر رسالة من عضو مجلس الشيوخ الجمهوري. أثار فيها المخاوف بشأن علاقات رئيس إنتل بشركات أشباه الموصلات الصينية التي يقال إنها مرتبطة بحكومة ذلك البلد.
أمريكا أولاً
وردًا على ذلك، أصدرت شركة إنتل بيانًا. قالت فيه إن الشركة ومجلس إدارتها ملتزمون بشدة بتعزيز المصالح الأمنية الوطنية والاقتصادية للولايات المتحدة.
فيما زعمت أنها تقوم باستثمارات كبيرة تتماشى مع أجندة الرئيس “أمريكا أولاً”.
كما نشر “تان” أيضًا مذكرة لموظفي إنتل يطمئنهم فيها على تفانيه للشركة والبلاد، وينتقد ما وصفه بالمعلومات المضللة المتداولة حول أدواره السابقة.
مثل العمل كرئيس تنفيذي لشركة Cadence خلال الفترة التي كانت تبيع فيها بشكل غير قانوني أدوات التصميم الإلكتروني للمنظمات الصينية.
في حين قال أيضا إنه كان يتواصل مع إدارة ترامب لمعالجة المسائل التي تمت إثارتها والتأكد من أن لديهم الحقائق. مضيفًا أنه يشاطر الرئيس بشكل كامل التزامه بتعزيز الأمن القومي والاقتصادي للولايات المتحدة.
بينما يأتي هذا الجدل الأخير في الوقت الذي تكافح فيه إنتل لاستعادة ريادتها التكنولوجية وسط خسائر متزايدة.
إذ تخلى “تان” عن بعض مشاريع التوسع المخطط لها، مثل:
- مواقع التصنيع التي كانت ترغب في إنشائها في ألمانيا وبولندا، ويبدو أنها في طريقها لتسريح ربع قوتها العاملة بحلول نهاية هذا العام.
رسوم ترامب الجمركية
ولعل الأمر الأكثر أهمية هو أن رئيس إنتل حذر الشهر الماضي من أنه قد يوقف الاستثمار في عقدة عملية أشباه الموصلات 14A الرائدة التي تنتجها شركته. وذلك ما لم تتمكن الشركة من تأمين العملاء مسبقًا بما يضمن لها تحقيق الأرباح.
وقد أثار هذا الأمر غضب “كريج باريت الرئيس التنفيذي السابق لشركة إنتل “كريج باريت”. الذي صرح لمجلة “فورتشن” بأن التعليقات حول عدم الاستثمار في التكنولوجيا الجديدة حتى يقوم العملاء بالتسجيل هي مجرد مزحة.
ويشير باريت إلى أن الولايات المتحدة تحتاج إلى شركة إنتل، لأنها المنافس العالمي الوحيد للبلاد في طليعة تصنيع أشباه الموصلات.
علاوة علىأنه اقترح طريقة لإنقاذ الشركة وضمان حصول الشركات التكنولوجية الأمريكية على مورد محلي يمكنها اللجوء إليه.
وسوف يتطلب هذا من العملاء مثل Nvidia وApple وGoogle المساهمة ببضعة مليارات من الاستثمارات. من أجل ضمان حصول Intel على النقد اللازم لتطوير 14A بالكامل ودخوله الإنتاج في أقرب وقت ممكن.,
إلى جانب فرض التعريفات الجمركية على أشباه الموصلات المستوردة لتشجيع هؤلاء العملاء على الشراء من Intel.
ألمح ترامب الأسبوع الماضي إلى أنه يستعد لفرض رسوم جمركية قد تصل إلى 100% على الرقائق وأشباه الموصلات المستوردة، ومن المحتمل أن يتم الإعلان عنها هذا الأسبوع.



















