الذكاء الاصطناعي يهدد الوظائف.. والحل في “الابتكار”

وكلاء الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي الفائق

تسيطر حالة من القلق بشأن الذكاء الاصطناعي الذي يمثل تهديدًا لسوق العمل. ففي تحذير جديد قال جنسن هوانج؛ الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا الرائدة في صناعة الرقائق الإلكترونية، إن تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى فقدان عدد كبير من الوظائف.

فقدان العديد من الوظائف

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا في مقابلة على شبكة سي إن إن. إلى أنه إذا نفدت الأفكار من العالم، فإن مكاسب الإنتاجية ستتحول إلى فقدان العديد من الوظائف.

شركة إنفيديا
شركة إنفيديا
خدمات الذكاء الاصطناعي

 

وكان الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، قد أكد الشهر الماضي أن الذكاء الاصطناعي قد يحدث اضطرابات كبيرة في سوق العمل. محذرًا من أن التقنية قد تتسبب في ارتفاع معدل البطالة بشكل حاد في المستقبل القريب، متوقعًا أن يتم القضاء على نصف الوظائف الإدارية للمبتدئين خلال خمس سنوات فقط. ما قد يرفع معدلات البطالة إلى نحو 20%.

الابتكار وحلول الوظائف البديلة

وشدد الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا على أن الحل يكمن في الابتكار المستمر. مضيفًا “ما دامت لدينا أفكار جديدة، فهناك مساحة لنمو الإنتاجية وتوسيع التوظيف، أما في حال غابت الطموحات. فإن الإنتاجية ستنخفض، علاوة على ذلك سينخفض معها عدد الوظائف”.

وكلاء الذكاء الاصطناعي
وكلاء الذكاء الاصطناعي

وأشار “هوانج” إلى أن الذكاء الاصطناعي هو عامل حاسم في تسريع وتيرة الإنتاج عبر مختلف الصناعات. لكنه أكد في الوقت ذاته أن تأثيره على الوظائف سيكون واسعًا، موضحًا أن جميع الوظائف ستتأثر. وبعضها سيختفي، وأخرى ستنشأ، وما أتمناه هو أن ترفع مكاسب الإنتاجية مستوى المجتمع ككل.

ثورة الذكاء الاصطناعي

وأقر “هوانج”، بأن عمله الشخصي تأثر، وهو ما أدي إلى تغيرات في عملي بسبب ثورة الذكاء الاصطناعي، لكنني ما أزال أمارس وظيفتي.

كما أشار إلى أن العديد من الشركات باتت تستخدم أدوات مثل تشات جي بي تي وغيرها من برامج الدردشة الآلية لأداء مهام إبداعية تشمل كتابة إعلانات الوظائف. وصياغة البيانات الصحفية، بالإضافة إلى ذلك بناء الحملات التسويقية.

وقال: “الذكاء الاصطناعي هو أكبر عامل مساواة تقني شهدناه على الإطلاق. كذلك يرفع من قدرة أولئك الذين لا يفهمون التكنولوجيا”.

المصدر: شبكة سي إن إن

الرابط المختصر :