وفي واحدة من أحدث أزمات الأمن السيبراني التي تواجه إدارة ترامب في الأشهر يجري البيت الأبيض تحقيقاتٍ. بعد أن كشفت تقارير عن تمكن شخص أو أكثر من الوصول إلى جهات الاتصال من الهاتف الشخصي لـ “سوزي ويلز” رئيسة موظفي البيت الأبيض.
كيف تم اختراق هاتف رئيس موظفي البيت الأبيض؟
أفادت التقارير بأن القراصنة استخدموا المعلومات للاتصال بمسؤولين كبار آخرين وانتحال شخصيتها، قبل أن تخبر “وايلز” أخبرت باختراق هاتفها. وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال “أول من نشر خبر اختراق هاتف “وايلز”، كما أكدت قناة سي بي إس نيوز الخبر.
وتشير التقارير إلى أن القراصنة تمكنوا من الوصول إلى جهات اتصال هاتفية لـ”ويلز”، بما في ذلك أرقام هواتف مسؤولين أمريكيين كبار وشخصيات نافذة.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن بعض جهات الاتصال تلقت مكالمات هاتفية تنتحل شخصية وايلز. باستخدام الذكاء الاصطناعي لانتحال صوتها، وأرسلت رسائل نصية من رقم غير مرتبط بـ”ويلز”.
ونقل موقع TechCrunch عن “آنا كيلي” المتحدثة باسم البيت الأبيض أتها لم تدلِ بأي معلومات حول ما إذا كانت السلطات قد حددت ما إذا كان حساب سحابي مرتبط بجهاز ويلز الشخصي قد تعرض للاختراق. أو ما إذا كان هاتف “ويلز” قد استهدف بهجوم إلكتروني أكثر تقدمًا.
مثل الهجوم الذي ينطوي على استخدام برامج التجسس الحكومية. فيما ورد البيت الأبيض على ذلك قائلاً إنه” “يأخذ الأمن السيبراني لجميع الموظفين على محمل الجد، وأن هذا الأمر لا يزال قيد التحقيق”.
هذه هي المرة الثانية التي تستهدف فيها وايلز قراصنة. في عام ٢٠٢٤، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن قراصنة إيرانيين حاولوا اختراق حساب البريد الإلكتروني الشخصي لـ “وايلز”.
أزمات ترامب والأمن السيبراني
علاوة على أن صحيفة “وول ستريت جورنا”ل ذكرت يوم الجمعة، نقلاً عن مصادر، أن القراصنة نجحوا بالفعل في اختراق بريدها الإلكتروني وحصلوا على ملف عن “جيه دي فانس” نائب الرئيس آنذاك.
فعلى سيبل المثال شهد شهر مارس الفائت تسريب معلومات من قبل “مايكل والتز “. مستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض. وذلك عن طريق الخطأ، بعدما أضاف صحفيًا إلى مجموعة سيجنال التي تضم كبار المسؤولين في البيت الأبيض. بما في ذلك “فانس وويلز”، والتي تضمنت مناقشات حول ضربة جوية عسكرية مخطط لها ضد الحوثيين في اليمن.
في حين كشفت التقارير لاحقًا أن المسؤولين الحكوميين كانوا يستخدمون تطبيقًا مستنسخًا من تطبيق سيجنال يُدعى “تيلي ميساج” . الذي صُمم لحفظ نسخة من الرسائل لأغراض أرشفة الحكومة.
فيما تعرض “تيلي ميساج” لاحقًا للاختراق مرتين على الأقل ، مما كشف عن محتوى الرسائل الخاصة لمستخدميه.


















