تتجه شركة بريطانية لتحويل غاز الميثان. الذي ينتج حوالي 60% منه عن طريق الأنشطة البشرية، مثل: الزراعة، وإنتاج الوقود الأحفوري. إلى أقوى مادة في العالم.
ما غاز الميثان؟
هو من الغازات الدفيئة القوية، يتكون من الهيدروجين والكربون. ولا يبقى في الغلاف الجوي طويلًا مثل ثاني أكسيد الكربون ولكنه يحبس قدرًا أكبر من الحرارة.

في بعض المواقع يتم التقاط غاز الميثان وحرقه للحصول على الطاقة، ولكنه لا يزال ينبعث منه ثاني أكسيد الكربون؛ لذلك طورت شركة ليفيديان حلًا أنظف.
يقول جون هارتلي؛ الرئيس التنفيذي لشركة ليفيديان، إنه تم تقسيم جزيئات الميثان الملتقط إلى كربون وهيدروجين. إذ يمكن استخدام الهيدروجين المنتج لتشغيل المصانع أو الشاحنات أو السفن على سبيل المثال.
وأكد أنه وقود نظيف لأنه عندما تحرقه نحصل على الحرارة والطاقة، علاوة على أن الكربون الموجود في الميثان يسقط في قمع على شكل مادة صلبة تسمى الجرافين. وهو أنحف وأقوى مادة تم تسجيلها حتى الآن. كما أنه شفاف ومرن وموصل جيد للحرارة والكهرباء.
تقول إيلي جالانيس؛ مديرة التطوير التجاري في الشركة، إن كمية ضئيلة من الجرافين يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا. مثلًا: إضافة القليل من المطاط إلى الإطارات قد يجعلها تدوم لفترة أطول، وأخف وزنًا، وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود.
كما أن إضافته إلى الخرسانة يزيل بعض الأسمنت من الخليط. وهذا أفضل للبيئة. ويمكن أيضًا إضافته إلى قفازات الجراحين لمنع تمزقها. وهناك العديد من التطبيقات.
وأوضح أليستير دونالدسون؛ كبير مسؤولي التكنولوجيا في شركة ليفيديان. إنهم يعملون الآن مع العديد من مصنعي المنتجات. ويمكنهم توريد الجرافين في صورة مسحوق أو حبيبات أو سائل. حتى يستطيعوا دمجه في العديد من الأنظمة المختلفة. وذلك دون الحاجة إلى تغيير عملياتهم.
ووفق هيئة الإذاعة البريطانية BBC إذا تحولت جميع شاحنات النقل الثقيلة في بريطانيا إلى هذه المركبات فإن الصناعة توفر 300 مليون جنيه استرليني سنويًا من الوقود.




















