هل يسهّل الذكاء الاصطناعي حياة المصابين بالخرف؟

الخرف

تعد أمراض الخرف، ومنها الزهايمر، من التحديات الصحية الكبرى في عالمنا اليوم. لكن مع التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي بدأت تظهر إمكانيات جديدة لتحسين حياة مرضى الخرف ورعايتهم.

كان بيت ميدلتون؛ الذي يعيش في مقاطعة نورثهامبتونشاير بالمملكة المتحدة، من أوائل المستخدمين للتكنولوجيا منذ فترة طويلة؛ حيث أصبح مهتمًا بالحوسبة أثناء وجوده في القوات الجوية الملكية خلال الثمانينيات واستمر في تعلم العديد من لغات البرمجة.

هل يسهّل الذكاء الاصطناعي حياة المصابين بالخرف؟

وفي السنوات الأخيرة أبدى “ميلتون” حماسه لظهور الذكاء الاصطناعي، الذي يستخدمه لتحرير الصور، وترجمة الرسائل النصية، وللأبحاث.

وبشكل عام هو يعيش فترة تقاعد مزدحمة. فإضافة إلى هواياته ومدونته عن مرض الخرف يعمل مستشارًا ذا خبرة عملية وعضو لجنة ومتطوعًا في جمعية الزهايمر.

ومنذ تشخيص إصابته بالخرف قبل خمس سنوات، وهو في الخامسة والستين من عمره، لاحظ تغييرات في ذاكرته قصيرة الأمد. وقال: “لا أزال أستطيع كتابة تطبيقات للهواتف المحمولة، ولكنني لا أتذكر أين وضعت هاتفي”.

الخرف

ويعتقد”ميدلتون” أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد على سد هذه الفجوة؛ فإذا أدرجه الناس في حياتهم سيكون ذلك مفيدًا لاحترامهم لذاتهم وتقديرهم لها، ويبقيهم مستقلين لفترة أطول. وبعيدًا عن نظام هيئة الخدمات الصحية الوطنية ودور الرعاية.

وفي هذا الشأن قالت فيونا كاراغر؛ مديرة الأبحاث والتأثير في جمعية الزهايمر: “على سبيل المثال: قد يتضمن هذا تذكير الأفراد برقم التعريف الشخصي عندما يكتشف التطبيق أنهم في البنك”.

الرابط المختصر :