شهدت منصة “إكس”، المعروفة سابقًا باسم تويتر، تعليقًا مستمرًا لخدماتها في البرازيل؛ بسبب ما وصفته الشركة بـ”خطأ غير متوقع”. حيث أثار هذا التوقف المفاجئ تساؤلات عديدة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التعليق، وتأثيره على المستخدمين البرازيليين، وكذلك العلاقة بين الشركة والحكومة البرازيلية.
استمرار تعليق إكس في البرازيل
في محاولة للعودة إلى العمل عبر الإنترنت في البرازيل، بذلت منصة التواصل الاجتماعي X جهدًا لدفع الغرامات المستحقة للحكومة.
ومع ذلك، فإن المحكمة العليا في البرازيل لم ترفع بعد الحظر المفروض على الموقع. قائلة إن الغرامات تم تحويلها إلى حساب مصرفي خاطئ.
قالت المحكمة العليا في البرازيل، الجمعة، إن المحامين الذين يمثلون منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، لم يدفعوا الغرامات المعلقة للبنك المختص؛ ما أدى إلى تأجيل قرارها بشأن السماح للشركة باستئناف الخدمات في البرازيل.
وفي وقت سابق، تقدمت شركة “إكس” بطلب لمواصلة العمليات في البرازيل، مدعية أنها تمكنت من تسوية العقوبة المستحقة عليها.

“تطلب شركة X Brasil رفع الحظر عن المنصة لتمكين مستخدميها من الوصول إليها مجانًا في الأراضي الوطنية”، كما جاء في الوثيقة المقدمة.
في أغسطس تم إيقاف الموقع بعد أن تجاهل أوامر المحكمة المتعلقة بتصفية المحتوى، والتمثيل القانوني داخل البلاد.
طلب لاستعادة خدمات منصة إكس
وقدمت المنصة المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، طلبًا جديدًا لاستعادة خدماتها في البرازيل، الجمعة، قائلة: إنها دفعت جميع الغرامات المعلقة.
وأثارت هذه القضية نقاشًا حول حقوق حرية التعبير، وكيفية وقف انتشار المعلومات غير الصحيحة عبر الإنترنت.
ومع ذلك، فإن الدفع هو أحدث إشارة إلى أن شركة X قد تخفف من معارضتها للشروط اللازمة للعمل في البرازيل، التي تعد واحدة من قواعد المستخدمين الرئيسية للموقع.
طلبت المحكمة العليا من عملاق وسائل التواصل الاجتماعي اتخاذ إجراءات ضد الحسابات المرتبطة بالمعلومات المضللة والأفراد من اليمين المتطرف الذين يقال إنهم أضروا بالانتخابات البرازيلية.













