هيئة تنمية البحث والتطوير تستضيف “أسبوع الابتكار في الصحة” بهذا الموعد

هيئة التنمية والابتكار

أعلنت هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار عن استضافتها فعالية “أسبوع الابتكار في الصحة” خلال الفترة من 21 حتى 23 أكتوبر 2024. وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في ملهم، ضمن فعاليات معرض الصحة العالمي.

في حين تأتي هذه الفعالية في إطار سعي المملكة العربية السعودية نحو تعزيز قطاع الرعاية الصحية وتشجيع الابتكار في هذا المجال الحيوي.

كما تسلط الفعالية الضوء على ما لدى المملكة من إمكانات وقدرات متطورة لتنمية البحث والابتكار ضمن أولوية صحة الإنسان، والدور الذي تؤديه البنية التحتية البحثية من دعم وتمكين للباحثين والمبتكرين؛ بهدف تقديم حلول مبتكرة لمواجهة تحديات القطاع الصحي.

هيئة التنمية والابتكار

أهداف الفعالية

تهدف هذه الفعالية إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية؛ منها:

  • تسليط الضوء على أحدث الابتكارات في مجال الرعاية الصحية: من خلال عرض أحدث التقنيات والأجهزة والبرمجيات المستخدمة في تشخيص وعلاج الأمراض.
  • تعزيز التعاون بين الباحثين والأكاديميين والشركات: لتبادل الخبرات والمعرفة وتطوير حلول مبتكرة للتحديات الصحية.
  • دعم الشركات الناشئة العاملة في مجال الرعاية الصحية: من خلال توفير منصة لعرض منتجاتها وخدماتها وجذب الاستثمارات.
  • توعية المجتمع بأهمية الابتكار في تحسين جودة الرعاية الصحية: وتشجيع المشاركة المجتمعية في هذا المجال.

محاور الفعالية

من المتوقع أن تتناول الفعالية مجموعة واسعة من المحاور، بما في ذلك:

  • الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الرعاية الصحية: مثل التشخيص المبكر للأمراض وتحليل البيانات الطبية.
  • تقنيات الطب الدقيق: تخصيص العلاج بناءً على الخصائص الجينية للمريض.
  • الأجهزة الطبية القابلة للارتداء: ترصد المؤشرات الحيوية وتحسن صحة الأفراد.
  • الصحة الرقمية: تطوير التطبيقات والمنصات الرقمية لتقديم خدمات الرعاية الصحية عن بعد.
  • البيانات الضخمة في الرعاية الصحية: يتم استخدامها لتحسين اتخاذ القرارات وتحسين النتائج الصحية

وتأتي فعالية أسبوع الابتكار في الصحة بإطار اهتمام هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار. بدعم وتمكين الباحثين والمبتكرين، وإبراز حرص المملكة على أولوية صحة الإنسان.

فضلًا عن العمل على تحقيق تكامل الجهود المحلية والدولية لتنمية الأبحاث والابتكارات خدمةً للبشرية. وتأكيدًا لمكانة السعودية ودورها الريادي في قطاع البحث والتطوير والابتكار.

المصدر

الرابط المختصر :